محرك البحث جوجل

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإدمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإدمان. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 22 سبتمبر 2011

9انواع من الادمان

الإدمان.. هل هو مرض يتطلب علاجا أم سلوك سيئ يتطلب تدخلا قويا لإصلاحه وتقويمه ؟ وهل الإدمان يتوقف فقط عند إدمان المخدرات والخمور ؟ وهل يمكن أن تتحول بعض سلوكياتنا إلى إدمان؟ الإجابة عن هذه الأسئلة نشرتها مجلة «تايم» الأمريكية فى عددها الأخير من خلال تقرير شامل حول أنواع الإدمان وأشهر المدمنين.

المجلة رصدت تسعة أنواع من الإدمان هى إدمان الخمور والمخدرات والتدخين والقهوة والطعام والمقامرة والتسوق والجنس والإنترنت. كانت المؤسسة الطبية الأمريكية قد أعلنت عام 1950 أن إدمان الخمور مرض وليس تراجعا أخلاقيا كما كان يعتقد فى الماضى. ولكن على الرغم من أن إدمان الخمر له نفس سمات أى نوع آخر من الإدمان مثل الأعراض الجانبية ومرور المريض بنفس مراحل المرض والتى غالبا ما تنتهى بالعجز أو الموت، إلا أنه يختلف عن أى نوع آخر من أنواع الإدمان. فالعلم لم يستطع اكتشاف السبب الذى يدفع أى إنسان إلى تناول الخمر بشراهة إلى حد الإدمان إذ إن تناول الخمر ليس إجباريا، بل إن الشخص يطلب تناوله بنفسه. كمدمن الكحول أو المخدرات . أما علاج إدمان الخمور فيشمل العلاج بالحديث أو الفضفضة وتناول بعض الفيتامينات، إلى جانب اللجوء إلى حضور جلسات العلاج الجماعى والذى تقوم به جمعية مدمنى الخمور المجهولين. أنشأ هذه الجمعية غير الرسمية عام 1935 اثنان من مدمنى الخمور، أحدهما أقلع عن تناول الخمر، بينما كان الآخر لايزال مدمنا، ونجحت الجمعية بالفعل فى علاج عدد كبير من مدمنى الخمور من خلال دعم المجموعة لبعضهم البعض، لكن الأبحاث والإحصاءات التى أجريت مؤخرا تؤكد أن هذا النوع من العلاج لا ينجح مع جميع المدمنين، بل ينجح مع البعض ويفشل مع البعض الآخر، فنسبة نجاحه تصل إلى عشرين بالمائة فقط، وهذه النسبة لا تقتصر فقط على علاج مدمنى الخمور، بل تنطبق أيضا على مدمنى المخدرات بأنواعها والذين تسهم جمعية المدمنين المجهولين فى علاجهم أيضا.
وعلى الرغم من أن علاج الإدمان لم يطرأ عليه أى تغيير منذ عشر سنوات - كما يؤكد دكتور مارتين باولاس -أستاذ الطب النفسى بجامعة كاليفورنيا - إلا أن مجلة التايم تبشر بأن هذا الاعتقاد يبدو أنه أوشك أن يتغير، فقد نجح الباحثون خلال السنوات العشر الأخيرة فى الوصول إلى فهم صحيح للأسباب الجسدية التى تؤدى إلى الإدمان. واستطاع العلماء من خلال استخدام أحدث أجهزة الأشعة للتوصل إلى إجابات للعديد من الأسئلة مثل طبيعة الخلل الذى يصيب عقل الشخص المدمن وأى المواد الكيماوية بالمخ يحدث بها خلل واضطراب وما هى المناطق التى تتضرر وتتلف فى مخ المدمن. والأهم من ذلك أن العلماء نجحوا أيضا فى الوصول إلى فهم تفصيلى للآثار العميقة والشاملة للإدمان على مخ الإنسان وذلك من خلال الدخول فى عمليات صناعة الذاكرة والغوص فى مشاعر المدمن. ومن خلال كل ما توصل إليه من معرفة شرع الباحثون فى ابتكار أنواع جديدة من العقاقير التى تصفها المجلة بأنها مبشرة فيما يتعلق بالتخلص من حالة الحنين التى تنتاب المدمن بعد العلاج و لا يستطيع مقاومتها فتؤدى به إلى الانتكاس والعودة إلى الإدمان من جديد وتعد مشكلة الحنين هذه هى أصعب المشكلات التى تواجه المدمن حتى إذا كانت لديه رغبة حقيقية وقوية فى الشفاء من الإدمان.
ومن ناحية أخرى تشير دكتورة نورا فولكو رائدة استخدام صور المخ لفهم طبيعة الإدمان إلى أن الإنسان بدأ فى تعاطى المخدرات منذ بدء الإنسانية وأنه سيظل دائما لديه رغبة فى تجربة الأشياء التى تجعله يشعر بالسعادة. ويرجع ذلك وفقا لما نشرته المجلة إلى حقيقة أن المخدرات تعمل على وظائف المخ التى كان الإنسان البدائى يستخدمها من أجل البقاء فى عالمه العدائى المخيف فى الماضى، فالمخ البشرى مبرمج على أن يعطى اهتماما أكبر للأشياء الواضحة بالنسبة له مثل التهديد. و من هنا فإن المخدرات تستفيد من هذه البرمجة المسبقة. عند تعاطى أى شخص للمخدرات تختل ذاكرته و مهارات اتخاذ القرار والتكيف لديه، مما يؤدى إلى حالة الحنين القوى التى تنتاب المدمن. وتشير الدكتورة نورا هنا إلى أن هناك بعض الأشخاص يكون لديهم استعداد جينى للإدمان، لكن أى شخص يتعاطى المخدرات أو الكحول حتى لو لم يكن لديه هذا الاستعداد يصبح مدمنا لأن الإدمان يعمل على وظائف معينة بالمخ. والأمر لا يتوقف فقط عند إدمان المواد المخدرة أو الخمور بل يشمل الإدمان أيضا أنواعا أخرى من الإدمان منها إدمان المقامرة أو التسوق أو الجنس، فهذه السلوكيات قد تكون فى البداية مجرد عادات ثم تتحول إلى نوع من الإدمان. وقد أجرت الدكتورة نورا فولكو أبحاثا حول هذه المسألة، وكانت نتيجة الأبحاث إيجابية. فمثلا الأشخاص الذين يعانون من السمنة المرضية ظهر لديهم نشاط زائد فى بعض مناطق المخ وهى المناطق المسئولة عن عملية الأكل والتى تعطى إشارات للفم واللسان. وتشير الدكتورة نورا إلى أن تنشيط هذه الأماكن بالمخ هو بمثابة فتح أبواب السعادة بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، وبالتالى فإن أى شىء يمنح الإنسان شعورا بالسعادة قد يتحول إلى نوع من الإدمان. ولكن المجلة تعود لتؤكد أنه ليس كل إنسان معرض لأن يصبح مدمنا ذلك لأن مخ الإنسان يحتوى على مناطق تحليلية تعمل على تقييم الآثار والنتائج المترتبة على سلوكياتنا وتعمل على التخلص من فكرة البحث عن المتعة من أجل المتعة. تابع الدكتور مارتين باولاس حالة مجموعة من المدمنين الذين كانوا يخضعون للعلاج بأحد المستشفيات الأمريكية لمدة أربعة أسابيع واكتشف فى النهاية أن المرضى الذين ترتفع لديهم نسبة الانتكاس خلال عام من انتهاء العلاج هم أنفسهم الذين كانت قدرتهم على إنجاز الأعمال الجماعية أقل من غيرهم، وكذلك قدرتهم على التكيف على القوانين الجديدة. ويشير دكتور مارتين إلى أن هذا يعنى أن هؤلاء المرضى سوف تكون مهارتهم فى استخدام أجزاء المخ المسئولة عن اتخاذ القرار. كما أظهرت أشعة المخ التى أجريت لهؤلاء المرضى مستويات منخفضة فى نشاط الأجزاء المسئولة عن جعل التفكير العقلانى يتفوق على السلوك الانفعالى. لكن دكتور مارتين لم يستطع تحديد هل المخدرات هى السبب فى انخفاض مستوى هذه القدرات أم أن اضطراب هذه القدرات هو ما أدى إلى الإدمان. أما الشىء المؤكد فهو أن هذه الحالة سواء كانت سببا فى الإدمان أو نتيجة له فهى تخص بعض المرضى دون غيرهم أى أن بعض المرضى لديهم شىء فطرى مختلف. والغريب أن دكتور مارتين اكتشف أنه أصبح يستطيع بنسبة تتراوح ما بين 80 % إلى 90 % أن يتنبأ إذا ما كان هذا المريض سوف يتعرض لانتكاسة أم لا خلال سنة بمجرد إجراء أشعة على المخ.

وتهتم الأبحاث فى الوقت الحالى بالوصول إلى وسيلة يمكن من خلالها تقليل تأثير المواد الكيميائية الموجودة بالمخ والتى تحمل إشارات السعادة ومن ثم تخفيف تأثير المخدرات على الإنسان. وتوضح المجلة أن هناك مجموعة تعرف بـ3D ضمن أجهزة الاستقبال بالمخ والتى تعرف بـ dopamine receptors ، تتزايد هذه المجموعة فى حالات تعاطى مواد معينة مثل الكوكايين والميثافيتامين والنيكوتين، مما يجعل المريض نهما للمزيد من هذه المواد. لكن دكتور فرانك فوسى يؤكد أنه مثلما توجد طريقتان لإيقاف السيارة هما تقليل ضخ البنزين أو الضغط على الفرامل، فإنه يوجد أيضا طريقتان لعلاج الإدمان. فإذا اعتبرنا أجهزة الاستقبال بالمخ أو ال dopamine receptors هى البنزين فإن أنظمة الكبح بالمخ هى الفرامل. لكن هذه الفرامل الطبيعية لدى المدمن تكون خادعة لأن المخ لا يتشبع قبل أن يتأكد من رسائل الاستمتاع التى ترسلها المخدرات. وتشير المجلة إلى أن الدراسات الحديثة أظهرت أن الهرمونات تلعب دورا كبيرا فى الإدمان. فالنساء وفقا لهذه الدراسات أكثر عرضة لتناول النيكوتين فى الفترة الأخيرة من الدورة الشهرية. وقد دفع هذا الاكتشاف العلماء إلى البحث عن الظروف البيولوجية الأخرى التى تدفع الرجال و النساء إلى الإدمان والتى تؤثر فى كيفية تلقيهم للعلاج. وقد شهدت الأبحاث الخاصة بإدمان الكحول تقدما ملحوظا فيما يخص الفروق البيولوجية بين الرجال والنساء. أظهرت الأبحاث أن النساء اللاتى يدمن الخمر يتعافين ويتقدمن فى العلاج ويصلن إلى الشفاء أسرع من الرجال. وأرجع العلماء ذلك إلى الطريقة التى تسمى عملية التمثيل الغذائى للخمر لدى النساء. فالنساء لديهن نسبة أقل من الماء فى أجسادهن و نسبة أقل من الـ alcohol dehydrogenase . كل هذه العوامل تؤثر على نسبة تركيز الكحول فى الدم لدى النساء، مما يعنى أن النساء يشربن خمرا أقل مما يحتاجه الرجال للوصول إلى أقصى مراحل السعادة.

لكن رغم أهمية الدراسات الخاصة بالمعدة إلا أن المخ يظل هو كلمة السر فى الإدمان، ولذلك فقد أجرت دكتورة نورا فولكو عام 1985 أشعة تعرف بـ«أشعة بت» على بعض المدمنين لرصد الصفات المميزة للمخ وخلاياهم العصبية بما فى ذلك ضغط الدم وتمثيل الجلوكوز ومستوى الدوبامين. وبعد عام من العلاج والابتعاد عن المخدرات أجرت نورا أشعة على مخ هؤلاء المرضى لتجد أنهم بدأوا يعودون إلى الوضع الذى كانوا عليه قبل تعاطى المخدرات. الغريب أن بعض الباحثين اخترعوا جهازا يطلق رائحة تشبه تماما رائحة الخمر داخل أنف المدمن بعد شفائه أثناء إجراء أشعة ليروا تأثير هذه الرائحة على مخ مدمن الخمر. ووجد الاطباء أن المخ يصبح مثل شجرة الكريسماس عند تعرض المدمن لأى شىء يذكره بالخمر. هذا الجهاز قد أفاد فى تدريب المدمنين على كيفية الصمود أمام مثل هذه المثيرات فى المستقبل وتقوية أجهزة الكبح لديهم.
تقدم المجلة عدة تعريفات للإدمان من خلال مجموعة من العلماء. ترى الدكتورة نورا فولكو أن الإدمان هو ألا تستطيع أن تبتعد عن الشىء الذى تريد الابتعاد عنه رغم أنك تعرف آثاره السلبية فيتغلغل فى حياتك وتنفق عليه المزيد والمزيد من الأموال، بينما يرى الدكتور مارتن باولاس أن الإدمان لا يتعلق بمواد معينة، بل يتعلق بإحداث خلل ما فى عملية السعادة حيث تختل نقطة الاتزان فيصبح المدمن بحاجة إلى المزيد والمزيد لكى يرتاح. أما دكتور سكوت لوكاس الذى يعمل بمستشفى ماك لين فيعرف الإدمان بأنه مرض يصيب المخ بانتكاسة تجعل الانسان يستخدم المخدرات ويبحث عنها بشكل خارج عن سيطرته. ويستمر الإنسان فى ذلك على الرغم من أنه يعلم تماما الأضرار الصحية والاجتماعية المترتبة على ذلك. بينما يرى دكتور جوزيف فراسيلا مدير أحد مستشفيات الأعصاب أن الإدمان يحدث عندما يصبح السلوك متكررا ومفرطا وما يدفع المريض إلى ذلك هو نداء يقول لهم: «المخ يقول أن هذا جيد فلنفعل ذلك مرة أخرى».
وتشير المجلة إلى أن الإدمان كان دائما محل نقاش وجدل سواء فى الواقع أو فى الأفلام التى تناولت هذه القضية. وهناك نجوم أدوا دور المدمن فى التمثيل و فى الواقع فى الوقت نفسه مثل روبرت داونى الذى كان مدمنا فى الواقع وقام بدور شاب مدمن فى فيلم Less Than a Dream عام ,1987 هذا إلى جانب العديد من مشاهير هوليوود الذين دمرهم الإدمان مثل النجم كيرب كوبان مؤلف الأغانى وعازف الجيتار وأشهر مطربى فريق نيرفانا وبيتى فورد زوجة الرئيس الأمريكى الأسبق جيرالد فورد التى أدمنت الخمور وبعد رحلة علاج ناجحة قررت إنشاء مركز بيتى فورد لعلاج الإدمان، كذلك النجمة إدى سدجويك وبيلى هوليداى وغيرهما.

كيف .... نتعلم السرقة... والأدمان .... والقتل ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



من منكم يرغب أن يتعلم السرقة ...والأدمــان .... والقتل ...

دون أن يحاسبه القانون ..؟

ودون أن نحبس فتقطع أيدينا .... ورقابنا ايضا

بل ستكون هناك مكافأة .... أن أتقنت الدرس جيدا ...

ولما العجب ... تعال معي نتعلم السرقة والإدمان والقتل .. بطريقة صحيحة

دعــــــــوه لسرقة ... بعض من وقتنا ... لنفعل أمرا خيرا ... نزور المريض ...

ونصل الأرحام ... نعطف على اليتيم ... و نقرأ القران ...

دعــــــــوه لسرقة ... الابتسامة ... فقد أثقلتنا همومنا ...وألامنا ...ومشاكلنا ...

فأصبحنا لا نبتسم ألا للمجاملة هذا وذاك ...

دعــــــــوه لسرقة... الامل ... فقد تسرب الي داخلنا اليـــــــأس ...

وأحتل نفوسنا ... وضاق عالمنا بنا ...

دعــــــــوه لسرقة النور .... فيكفينا العيش في الظلام

ألا يستحق هذا أن نسرقة ...ونجازف بسرقتة

إذن اسرقــــــــــــــوه ... الآن


و دعوه لتعلم الأدمان
دعــــــــوه لأدمـــــان ذكر الله ... فألسنتنا قد جفت فرطبها بذكر الرحمن

دعــــــــوه لأدمـــــان دفــع الزكاة والتصدق... فهو رصيدك في الأخـــــره

فلا تبخل على نفسك

دعــــــــوه لإدمــان مد يد العــــون ... فكـــم هناك أشخاص بحاجة لعونك

دعــــــــوه لإدمــان التثقيف ... ... ألـــم نيأس ونمل من الجهل الذي نحن به ...

دعــــــــوه لإدمــان الابـتـسـامة ... فالابتسامة في وجه أخيــك صدقه ..

وهي نور للوجه

دعــــــــوة لإدمان الصدق .... فكم نحن بحاجة إلى المصداقية في حياتنا

دعــــــوة لإدمان الإحسان وفعل الخير .... لما لذلك اجر عند الله في الدنيا والآخرة

يستحق هذا أن ندمنه...ونجازف بإدمانه

إذن أدمنـــوا ... الآن


ودعوة لتعلم القتــــل
دعــــــــوه لقتــــــل ... الجهــــــل ... لتستنير عقولنا بامور دنيانا وديننا ...

دعــــــــوه لقتــــــل ... الأفكار الباليه ..التي كانت سببا في تخلفنا ...

دعــــــــوه لقتــــــل ... الغـــيرة ... فهي نار لا تحرق إلا صاحبها ...

دعــــــــوة لقتــــــل ... الكـــــــذب ... فهي أول درجات السقـوط إلي الهاوية ...

دعــــــــوه لقتــــــل ... الظلـــــــم ... فدعوة المظلوم ..ليست بينها

وبين الله حجاب ... فأحذر ذلك

دعــــــــوه لقتــــــل ... الصمـــــت ... في وقت نحن في أمس الحاجة بها للأفعال ...

دعــــــــوه لقتــــــل ... الحســــد .... لما فيه من شر على الغير

إلا يستحق هذا أن نقتــــــله ...ونجازف بقتلــــــه

إذن اقتلــــــــــوه ... الأن



م
ن
ق
و
ل

التأهيل النفسي والاجتماعي لمدمني المخدرات

التأهيل النفسي والاجتماعي لمدمني المخدرات .


مقدمة ..

ان مشكلة المخدرات مشكلة شائكة ومعقدة ومركبة وكما أن مكافحتها الضبطية والوقائية تحتاج للكثير من الجهود ومن مختلف مؤسسات المجتمع الرسمية والأهلية فان علاج مدمني المخدرات يحتاج للكثير من الجهد ( جهود المؤسسة العلاجية ، وجهود المدمن نفسه ، وجهود أسرة المدمن ) وهذه الفئات الثلاثة يجب أن تقوم بجهود متوازنة ومتتالية وبصبر ومثابرة ومتابعة دقيقة لأجل الوصول الى أفضل النتائج وسوف أحاول في ورقتي هذه تلخيص هذه الأدوار لكل من هذه الفئات موضحا معنى التأهيل النفسي والاجتماعي وسبل نجاحه ..

1 ـ جهود المؤسسة العلاجية .

وتختلف المؤسسات العلاجية في اتباعها للأساليب العلاجية كل حسب نظريتها والامكانيات المتوفرة لديها وسواء كانت هذه المؤسسة العلاجية تعتمد على سحب المخدر بالأدوية الكيميائية أو كانت مؤسسة عزل لا تستخدم أي أدوية خلال عملية العلاج لابد وأن يتوفر فيها ما يلي ..

* طبيب باطنة ... ( لمعالجة أعراض السحب والأعراض المرضية الأخرى )
* طبيب نفسي ...( لمعالجة الأعراض والامراض النفسية )
* أخصائي نفسي مؤهل للتعامل مع المدمنين ( مقيم أو زائر متعاون )
* أخصائي اجتماعي مؤهل للتعامل مع المدمنين ( مقيم أو زائر متعاون )

وهؤلاء يشكلون ما يعرف ( بالفريق الطبي المتكامل ) الذي يعمل في مؤسسات علاج الادمان الحديثة .. رغم أن هناك بعض المؤسسات العلاجية ترى ضرورة اضافة عنصرين مهمين لهذا الفريق وهما ..

* المستقطب ( وهو الجالب لحالات الادمان للمؤسسات العلاجية وهو الذي يبحث عن حالات الادمان ويقنعها بضرورة العلاج ) ويرى البعض ضرورة أن يكون من الحالات المتعافية من ادمان المخدرات ( مدمن سابق ) .

* أخصائي رعاية لاحقة ( ودوره مكمل لدور الاخصائي الاجتماعي ومهمته متابعة الحالات أثناء العلاج وبعد اتمامها للعلاج خلال تواجدها بالأسرة أو العمل ودوره مهم وقد يستمر لعدة أشهر وقد يصل لسنوات مع بعض الحالات ) .

ولكل عضو في هذا الفريق دوره المحدد بدقة ولكن ما يجب الاشارة اليه أن اشراك غير المتخصصين في هذا الفريق قد يؤثر سلبا على البرنامج العلاجي لذلك أصبح من الضرورة تأهيل العاملين في علاج المدمنين كل في مجاله ..

وتمكن جهود المؤسسة العلاجية في الاتي ..

* توفير المقر المناسب للعملية العلاجية الخاصة بمدمني المخدرات ويشمل ( حجرة لطبيب الباطنة ، حجرة للطبيب النفسي ، حجرة لكل من الاخصائي النفسي والاجتماعي ، حجرات لايواء المدمنين ، حجرة تمريض ، نادي ترفيهي ، ملاعب ، ورش أو مراكز تأهيل ، مسجد ، صيدلية ، صالات للزيارة )
* اختيار الأفراد المتميزين والملتزمين للعمل في هذا المجال من أطباء واخصائيين وممرضين وصيادلة ووعاظ ومدربين لما لهذا العمل من خصوصية تتعلق بسرية العلاج .
* توفير الاختبارات والمقاييس النفسية والعقلية واختبارات الذكاء .
* وضع القوانين الداخلية للمؤسسة العلاجية وفق الرؤية الحديثة لعلاج المدمنين والتركيز على دور العلاج النفسي ودور الأسرة في عملية العلاج .
* اقامة الدراسات العلمية حول المدمنين على المخدرات و البحث عن الأسباب الحقيقية للتعاطي ووضع المقترحات الخاصة بالعلاج والوقاية من المخدرات .
* منح المدمن فرصة العلاج أكثر من مرة وقد تصل لعدة مرات فقد أوضحت الدراسات أن نسبة من يتعالجون من الادمان من المرة الأولى تصل في أفضل الاحوال الى 25 % فقط وأن الاخرين والذين يشكلون نسبة 75 % من المتعالجين قد ينجح معهم العلاج خلال عدة مرات .

2 ـ جهود المدمن ..

ان الفئات المتقدمة للعلاج من المدمنين على المخدرات قد تسهم بدرجة كبير ة في انجاح عملية العلاج من عدمه ذلك أن هذه الفئات تنحصر بين ما يلي ..

* المتقدمين للعلاج برغبة صادقة وصريحة للتخلص من المخدرات .
* المتقدمين للعلاج بناء على طلب من الأسرة وتهديدها .
* المتقدمين للعلاج لعدم وجود المخدرات .
* المتقدمين للعلاج لعدم توفر المال لشراء المخدرات .
* المتقدمين للعلاج فرارا من مواجهة مشكلة ما .
* المتقدمين للعلاج فرارا من رجال الأمن .

ومن خلال تجربة عمل شخصية وخبرة في مجال علاج المدمنين فان أغلب حالات الادمان التي تخلصت من ادمان المخدرات كانت من الفئة الأولى وهي التي تقدمت للعلاج برغبة صادقة للتخلص من المخدرات أما الفئات الأخرى فان نسبة المتعافين منها لا تكاد تذكر ولكن هذا لا يعني أن نهمل هذه الفئات لأن هناك من المدمنين من تقدم للعلاج وهو من الفئات الأخرى ولكنه أقتنع بالعلاج والتخلص من المخدرات أثناء تواجده بالمؤسسة العلاجية لما رآه من أعراض ومشاكل من مدمني المخدرات الذين ربما سبقوه في الادمان على المخدرات ولنصائح القائمين على العلاج .
وتختلف أعراض سحب المخدر بين مدمن وأخر ، فأعراض سحب مخدر الحشيش تختلف عن مخدر الهيروين والتي تختلف عن أعراض سحب مخدر الكوكائين والتي تختلف عن أعراض سحب المؤثرات العقلية ( الاقراص المخدرة ) فلكل مخدر خواصه الكيميائية الخاصة به .. وقد تختلف أعراض السحب لبعض المدمنين على مخدر واحد وذلك يعود للاختلاف في مدة التعاطي وطريقة التعاطي ونقاوة المخدر وقوة بدن المتعاطي وشخصية المتعاطي ... وتخلف كذلك مدة العلاج بين مدمن وأخر وهذا يعود لنفس الأسباب السابق ذكرها .

ولكن تبقى الجهود التي يجب أن يبذلها مدمن المخدرات واحدة ومهمة لجميع المدمنين سواء كان مدمنا على مخدر الحشيش أو الهيروين أو الكوكائين أو الأقراص المخدرة والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية ..

* تقوية الوازع الديني واكتساب الثقافة الدينية السليمة .
* ترك أصدقاء التعاطي والبحث عن أصدقاء جدد ، والبعد عن أماكن التعاطي .
* القضاء على الفراغ الذي سوف تتركه المخدرات بخطط جديدة .
* البحث عن المتع المعنوية بدل المتع الحسية .
* بذل الجهد المضاعف للقضاء على أسباب التعاطي لديه .
* المشاركة في حملات التوعية ضد المخدرات والشعور بتحقيق واحترام وتقدير الذات .
* البحث عن قدوة حسنة .
* متابعة العلاج بعد الخروج من المؤسسة العلاجية .

وهذه أمور قد يعجز المدمن المتعافي القيام بها بنفسه ولكن قد يصبح من اليسير عليه ذلك بمساعدة الاخصائي النفسي والاجتماعي وأخصائي الرعاية اللاحقة والواعظ والأسرة والاصدقاء الجدد .

3 ـ جهود أسرة المدمن ..

وان كان من المتأخر الحديث عن مسئوليات كان من المفترض ان تقوم بها الاسرة قبل تورط الابن في تعاطي وادمان المخدرات .. ولكن بما أن المشكلة قد وقعت وأصبح لدينا الكثير من الأبناء الذين أدمنوا المخدرات وتعرضوا لأثارها الصحية والنفسية والاجتماعية والاقثصادية المختلفة فيجب على الأسرة القيام بجهود مضاعفة وكبيرة للحيلولة دون وقوع الانتكاسة والعودة للمخدرات مر ة أخرى ولو تعددت مرات العلاج ، فكثير من الأباء والامهات والأخوة قد يهتمون بالابن المدمن عند دخوله للعلاج في المرة الاولى والثانية ثم يهملونه ويتوقفون عن زيارته في المرات الأخرى وهذا من أكبر الاخطاء التي تقع فيها الكثير من العائلات ذلك ان مدمن المخدرات انسان مريض يجب علاجه والاهتمام به كما تهتم الاسرة بمريض القلب والمعدة والأمراض الأخرى ، فلا يوجد شخص في هذه الدنيا يرغب في أن يكون مدمنا على المخدرات ولكن شخصيته المريضة وظروفه القاسية هي من جعلت منه مدمنا على المخدرات وجعلت من أخر سارق ومن أخر شاذ ومن أخر شارب خمر ومن أخر قاتل ومن أخر مجرم وغيرهم كثير ، وهم بذلك في حاجة ماسة للوقوف معهم ومواساتهم ودعمهم .

ومن هنا كان على الأسرة القيام بهذه الجهود والتي يمكن تلخص في النقاط التالية ..

* اقناع الابن المتعاطي بضرورة وأهمية العلاج له ولأفراد أسرته .
* المشاركة بفاعلية في عملية العلاج وفق ما يقرره مسئولي العلاج ,
* المساهمة بفاعلية في حل المشاكل التي تعترض الابن المتعاطي والبحث في الأسباب الحقيقية للتعاطي .
* البحث عن أصدقاء جدد للابن لاحتمال فشل الابن المتعافي في ذلك .
* تكرار العلاج عدة مرات .
* عدم السرية والافصاح عن كل ما يعانيه الابن لأعضاء الفريق الطب بالمؤسسة العلاجية .
* منح الابن المتعافي الثقة ومنحه بعض المسئوليات بالمنزل ( شراء بعض المستلزمات والحاجيات )
* المراقبة لأصدقاء الابن وتوجيهه ومتابعة علاجه مع المؤسسة العلاجية في المراحل اللاحقة .
* اجراء التحاليل الطبية الدورية الخاصة بتواجد المخدرات في جسم الابن .
* الحوار الهادف والجلوس مع الابن المتعافي لأوقات طويلة .
* ادماج الابن في بعض المناشط الرياضية والثقافية والاجتماعية بالمؤسسات ذات العلاقة بالموضوع .

التأهيل النفسي والاجتماعي للمدمنين على المخدرات ..

ان عملية التأهيل النفسي والاجتماعي لمدمني المخدرات مرحلة مهمة من مراحل العلاج ولعلها من أهم المراحل ذلك أنها مرحلة ( اعادة تكوين أو تقويم كامل للشخصية في أكثر من مرحلة من مراحلها أو في احدى مراحلها أو في جزء من أحدى مراحلها وهي بناء جديد أو ترميم للذات ) ذلك أن ادمان المخدرات بمفهوم علم النفس هو افناء للذات ولذلك ولمرة أخرى أقول أنه من الخطأ قيام غير المتخصصين بهذه المهمة .. كما يجب الفصل بين عمل الاخصائي النفسي والاخصائي الاجتماعي ولا يجب أن يقوم أحدهما بعمل الأخر فلكل عمله ومجاله .

دور الاخصائي النفسي في تأهيل المدمنين على المخدرات .

ويقصد بالتأهيل النفسي دراسة شخصية الفرد المدمن ومعرفة نواحي القوة والضعف فيها ودراسة سماتها وخصائصها دراسة مستفيضة وذلك من خلال ..

* دراسة السمات الشخصية للمدمن موضوع الدراسة .
* معرفة الاحتياجات أو الحاجات النفسية للمدمن .
* دراسة المشاكل النفسية والأمراض النفسية التي يعانيها المدمن .
* دراسة الحالة والبحث النفسي للمدمن .
* القضاء على الصراع الذي يعانيه المدمن .
* معرفة مدى التوافق النفسي للمدمن .

ولكن من أهم ما يجب أن يقوم به الأخصائي النفسي ما يلي ...

* قياس ذكاء المدمن من خلال اختبارات الذكاء ( اختبار وكسلر ، اختبار ريفن )
* القيام باختبارات الشخصية للمدمن ( اختبار رورشاخ ، اختبار التات )
* القيام بالاختبارات المرضية ( اختبار مينسوتا ، اختبار القلق ، اختبار الاكتئاب )
* الاختبارات الخاصة بحالات الادمان .
* اختبارات العدوانية والتضاد للمجتمع .
* اختبارات الانهيارية والتوازن الانفعالي .
* جلسات العلاج النفسي الفردي .
* جلسات العلاج النفسي الجماعي ( مهمة جدا في علاج مدمني المخدرات )
* مراقبة وملاحظة المدمنين وتعديل السلوك الشاذ وغير السوي .

والهدف من ذلك معرفة الشخصية معرفة كاملة لأن ذلك يسهم بصورة كبيرة في انجاح عملية العلاج .

دور الاخصائي الاجتماعي في تأهيل المدمنين على المخدرات .

ويقصد بالتأهيل الاجتماعي التحسين الاجتماعي ويتضمن تصحيح وتحسين بعض الظروف الحياتية الاجتماعية الخاصة بالمدمن والتي من شأنها أن تعوق توافق المدمن مع المجتمع واعداد المدمن للعودة الى الحياة الطبيعية عضوا صالحا في المجتمع .

ومن أهم ما يجب أن يقوم به الأخصائي الاجتماعي ما يلي ..

* القيام بالبحث الاجتماعي للمدمن .
* دراسة المشاكل الاجتماعية التي تعترض المدمن والحد من تفاقمها .
* دراسة علاقة المدمن مع أسرته ( والديه ، أخوته ، زوجته ، أبنائه ، أقاربه )
* دراسة علاقة المدمن مع زملائه ومدرسيه في المؤسسة التعليمية التي يدرس بها .
* دراسة علاقة المدمن مع زملائه ومرؤسيه في العمل .
* معرفة مدى التوافق الاجتماعي للمدمن .
* اجراء اللقاءات المستمرة مع أسرة المدمن وتوجيهها لحل مشاكل الابن المدمن .
* اقامة جلسات مشتركة لعائلات المدمنين رفقة المدمنين ( مرة في الأسبوع ) .

ولكي ينجح الاخصائي الاجتماعي في مهمته يجب أن يكون قادرا على ..

* اعادة بناء العلاقات على أسس جديدة بعيدة عن التفكك والضعف والمساهمة في خلق صداقات جديدة للمدمن .
* اشاعة وابراز روح التعاون بين المدمنين واعادة تكيفهم مع المجتمع من جديد .
* اشعار المدمنين بأن ما يقدم لهم من خدمات هو حق لهم وواجب من المجتمع تجاههم وليس صدقة واحسانا .
* مساعدة المدمن على التوافق الاجتماعي مع الأخرين داخل المجتمع .
* القدرة على الاتصال مع المؤسسات الأخرى ذات العلاقة بالمدمن ( الأسرة ، المدرسة ، العمل ) والقدرة على الاقناع .

ملاحظات لضمان نجاح التأهيل النفسي والاجتماعي ..

لكي نضمن نجاح عملية التأهيل النفسي والاجتماعي يجب التركيز على ما يلي .

* النظر لمدمن المخدرات على أنه مريض يجب علاجه ولو تكرر منه الفعل عدة مرات .
* أن يتم الفصل بين المدمنين وفقا لنوع المادة المتعاطاة لأن مدة العلاج تختلف بين المتعاطي لمخدر ومتعاطي لمخدر أخر والبعض يحتاج لجهود أكبر وأطول زمنا .
* القيام بالدراسات والبحوث حول حالات الادمان لمعرفة التطورات والنتائج نقطة بنقطة واكتشاف الأخطاء ,
* أن يتم التفريق بين تأهيل المدمنين على المخدرات وتأهيل المنحرفين من المدمنين ذلك أن المنحرف من المدمنين يحتاج لعلاج للانحراف لأن الأصل في ادمانه للمخدرات هو الانحراف وذلك من أجل توفير الجهد وهذا لا يتنافى مع النقطة الأولى
* التركيز على برنامج الرعاية اللاحقة لمنع حدوث الانتكاسة وضرورة تعاون الأسرة مع المؤسسة العلاجية .
* أن تحاول المؤسسة العلاجية اقحام حالات الادمان المتعافاة والتي سبق علاجها في البرنامج العلاجي خاصة في جلسات العلاج النفسي والاجتماعي وذلك لنقل خبرتهم في التخلص من المخدرات للمدمنين الجدد .

المعادلة التالية تعطي أفضل النتائج ..

رغبة صادقة للعلاج + أخصائي نفسي مؤهل + أخصائي اجتماعي مؤهل + متابعة لاحقة + تعاون أسري + تأهيل مهني + تربية دينية = انسان جديد متوافق مع المجتمع

كيف يتم برنامج التأهيل النفسي والاجتماعي ؟

لكي يتم هذا البرنامج بصورة كاملة وصحيحة يجب أن يكون على النحو التالي ..

* أن يكون لدينا بالمؤسسة العلاجية عدد كاف من الاخصائيين النفسيين والاجتماعيين المؤهلين في مجال علاج مدمني المخدرات .
* توزيع حالات الادمان الى مجموعات متساوية تعرف ( بالمجموعات العلاجية ) وأن تكون متعاطية لنوع واحد من المخدرات مجموعات لمدمني مخدر الحشيش ومجموعات لمدمني مخدر الهيروين وهكذا .
* يخصص لكل مجموعة ( أخصائي نفسي وأخصائي اجتماعي ) ومتخصص في الرعاية اللاحقة على أن يقوم كل منهم بعمله الخاص به .
* أن تكون الزيارة الخاصة بالمدمن تحت اشراف الاخصائي الاجتماعي وأخصائي الرعاية اللاحقة ليتعرف على أسرة المدمن .
* أن تتقابل المجموعة العلاجية يوميا مع الأخصائي النفسي والاجتماعي وكمثال على ذلك يقابل الاخصائي النفسي المجموعة العلاجية خلال الفترة الصباحية ولمدة ساعة واحدة فقط ويقابل الاخصائي الاجتماعي المجموعة العلاجية خلال الفترة المسائية ولمدة ساعة واحدة فقط وذلك بحضور أخصائي الرعاية اللاحقة .
* على الاخصائي النفسي والاجتماعي لكل مجموعة تطبيق الأسلوب العلاجي الذي يراه مناسبا للمجموعة العلاجية ويتناسب مع امكانياته فهناك من يفضل العلاج الفردي وهناك من يفضل العلاج الجماعي المهم أن نصل بالمجموعة العلاجية الى أعلى مستويات التحسن النفسي والاجتماعي .
* الأخصائي النفسي والاجتماعي وأخصائي الرعاية اللاحقة هم مسئولين عن المجموعة العلاجية التي يشرفون عليها وليس لهم علاقة بالمجموعات الأخرى الا من جهة أخذ المشورة فقط .
* الأخصائي النفسي والاجتماعي واخصائي الرعاية اللاحقة هم المسئولين عن خروج المدمن من المجموعة العلاجية بعد انتهاء مدة العلاج وكلما تم ايواء حالات جديدة فهي توزع على المجموعات العلاجية بالتساوي أو تضاف للمجموعات التي بها مدمنين أقل .
* أن تلتقي كل المجموعات العلاجية في المسجد لأداء الصلوات جماعة وان تخصص لهم أوقات محددة للوعظ والارشاد .

ومن ضمن البرامج التأهلية لمدمني المخدرات خلال فترة العلاج ما يلي ..

* اقامة مسابقات رياضية بين المجموعات العلاجية .
* اقامة مسابقات ثقافية بين المجموعات العلاجية .
* اقامة مسابقات في حفظ القرأن الكريم .
* اقامة محاضرات توعية وثقافة لأعضاء المجموعة العلاجية من وقت لأخر .
* من المهم أن يرافق التأهيل النفسي والاجتماعي تأهيل مهني يشرف عليه متخصصين في عدة مهن .
* من المهم مشاركة المجموعات العلاجية في الندوات والمحاضرات والملتقيات المتعلقة بموضوع المخدرات والأهم أن يشاركوا في الحوار القائم حول الموضوع .
* من البرامج المهمة والمفيدة للمجموعة العلاجية خاصة في المراحل المتقدمة من العلاج السماح لأفراد المجموعة بمغادرة المؤسسة العلاجية بمفردهم والعودة في توقيت محدد .
* من المهم السماح بخروج أعضاء المجموعة العلاجية مع أسرهم بأوقات محددة مسبقا وذلك بهدف تبادل الثقة بين المدمن وأسرته .
* ضرورة عقد اجتماعات دورية ( أسبوعية ) بين جميع الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين واخصائي الرعاية اللاحقة لمناقشة تطور المجموعات العلاجية واكتساب الخبرة من الاخرين .. وكذلك عقد اجتماعات لكل المجموعات العلاجية بصور ة دورية لدعم بعضهم البعض .

ان حجز مدمني المخدرات ليس حدا لحريتهم كما يعتقد البعض منهم ولكن الامر أهم من ذلك بكثير انه حماية لهم من أفة المخدرات التي طالت النساء بعد الرجال وربما تطال الاطفال اذا ما سكتنا عنها وعندها سوف نبكي دما بدل الدموع ..



رجب محمد أبوجناح
أخصائي تأهيل مدمني المخدرات

علاج الإدمان

عند الحديث عن علاج الإدمان ،لابد من إدراك أن هذا الأمر ليس سهلا، ويجب أن يتم تحت الإشراف الطبى المباشر ،وفى مكان صالح لذلك ،كالمصحات النموذجية والقرى الطبية المخصصة لعلاج الإدمان 000حيث يتم علاج كل مدمن بالطريقة المناسبة للعقار الذى أدمن عليه ، وبما يتناسب مع شخصيته وحجم إدمانه ومداه0
فيما يلي بعض الأهداف الأساسية لبرامج العلاج والتأهيل :
تحقيق حالة من الامتناع عن تناول المخدرات وإيجاد طريقة للحياة أكثر قبولاً .
تحقيق الاستقرار النفسى لمدمن المخدرات بهدف تسهيل التأهيل وإعادة الاندماج الاجتماعي .
تحقيق انخفاض عام في استعمال المخدرات والأنشطة غير المشروعة .

1ـ تدابير العلاج
وتتضمن هذه عادة ما يلي :
مواجهة آثار الجرعات الزائدة .
مواجهة حالات الطوارئ المرتبطة بالانقطاع عن تناول المخدرات المسببة للإدمان .
الحالات الطبية العقلية الطارئة الناجمة عن استعمال المخدرات .
إزالة تسمم الأفراد المدمنين على استعمال مخدرات معينة .
تعاطي الأدوية المضادة فسيولوجبا للمخدرات والتي تفسد تأثير مشتقات الأفيون وتجعل تعاطيها لا طائل من ورائه .
مساعدة المدمنين على تحقيق وجود متحرر من المخدرات على أساس العلاج في العيادة الخارجية .

2 ـ وسائل التأهيل وإعادة الاندماج الاجتماعي
وفي حين أن هذه التدابير تختلف من بلد إلى بلد ، فإن التدابير التالية هي الأكثر شيوعاً في التطبيق :
برامج لرفع مستوى المؤهلات التعليمية والمهارات للمتردد على العيادة حتى يمكن أن يؤهل إما للتعليم اللاحق أو للتدريب المهني .
تدريب مهني .
مشاريع إعلامية في مجتمع يضم مدمنين على المخدرات .
تشغيل بيوت إقامة وسيطة لمساعدة المترددين من الانتقال تدريجياً من محيط المؤسسات العلاجية إلى الحياة المستقلة .

*****
خطوط إرشادية لتخطيط العلاج
من المهم قبل الشروع فى برامج العلاج أن نضع فى الاعتبار بعض القضاياً التى تؤثر على تصميمها وتنفيذها ، ويمكن أن يؤدي تحديد هذه العوامل إلى برامج أقل تكلفة وأكثر فعالية لتحقق أفضل استخدام للقوى العاملة والمنشآت القائمة فى المجتمع.

الهدف المباشر للعلاج
يتمثل الهدف المباشر للعلاج فى الإقلال من المضاعفات الطبية والنفسية المرتبطة بالاستعمال غير المشروع للمخدرات.
العوامل التى تؤثر على محصلة العلاج :
أن جهودا مثابرة مطلوبة لحفز المعتمدين على المخدرات على بدء العلاج كما قد يتطلب الأمر حفز أسرة المريض هى أيضاً بهدف التأثير عليه ليشرع فى العلاج أو يستمر فيه .
يعتقد البعض أن إزالة التسمم من المخدرات كافية للشفاء ، لكن يتعين حفز المرضى لمواصفة العلاج وإعادة التأهيل .
وعلى هيئة العلاج أن تبذل كل ما تستطيع لدعم وتعزيز رغبة المريض فى أن يظل متحرراً من المخدر ، وقبوله بسهولة إذا ارتد للمخدرات وعاد للبرنامج.
إن اتباع اسلوب الوعظ والإرشاد فى إبلاغ الشخص المعتمد على المخدرات كم هو مخجل وضار استخدام المخدرات لن يحقق الكثير.
إذا استطاعت هيئة العلاج أن تفهم ما يعنيه استعمال المخدرات بالنسبة للفرد، فإنها ستكون فى وضع أفضل لمساعدة المدمنين المزمنين على الرجوع لطريقة الحياة الطبيعية.


ربط العلاج بالتأهيل وإعادة الاندماج الاجتماعي
إن العلاج وحده قدرته محدودة على مساعدة المعتمدين على المخدرات فى الوصول لحالة تحرر من المخدرات وأن يعودوا لطريقة حياة مثمرة وأكثر إنجازا . والعلاج فى هذا الإطار ، هو خطوة مبكرة فى عملية أطول ، وينبغي ربط برامج العلاج منذ البداية بتلك التدابير الأوسع نطاقاً والتى تشكل تدابير تأهيلية مع غيرها من التدابير للمساعدة على استعادة الصحة . وإذا وضع هذا الاعتبار فى وضع السياسات ، فإن البرامج ستكون أكثر نجاحاً.

طرق بديلة للحياة
يكمن جانب من برامج التأهيل فى تعلم الخبرات النفسية السوية والأفضل والأكثر دواماً من خبرات تعاطي المخدرات . وأحد طرق تعلم الخبرات النفسية السوية يكون من خلال تعلم خبرات بديلة. وسيختلف هذا من شخص لآخر0000 فقد يتعلم البعض مهارات سلوكية جديدة ، أو ينهمكوا فى الرياضة والأنشطة التى تتم فى الخلاء ، وقد يجد آخرون متعة فى الموسيقى أو الفن .
وقد يهتم بعض الشباب بتطوير وعى أكبر بالذات. ويهتم آخرون بتطوير وعي أكبر بالآخرين. وقد يبدي البعض اهتماماً كبيرا بالنواحى الدينية ودروس العلم... وكل ذلك يتم من خلال البرامج التأهيلية المعرفية.
دور النهج السيكولوجية والسلوكية وغيرها
أن الجوانب الطبية فى العلاج لا يجب أن تغنى عن النهج الأخرى التى يمكن أن تساعد المريض على تعديل إدراكه لذاته ، وإدراكه للآخرين ولسلوكه. فعلى سبيل المثال ، ينبغي النظر لإزالة التسمم، كمقدمة لهذه النهج الأخرى

الطرق الطبية للعلاج

إذا أفلتت فرصة الفرد من الوقاية فعلينا أن نتشبث بفرصة العلاج لتكون الحل الأخير., سواء للوصول إلى تخليص الفرد من تلك الأضرار الصحية المدمرة ، أم لإنقاذه من معاناة وآلام مرحلة الانسحاب على حد سواء . وعلاج الإدمان له مراحل متتالية ، لا يمكن تجزئته بالاكتفاء بمرحلة منه دون أخرى ، أو تطبيق بعضه دون بعض ، لأن ذلك مما يضر به ويضعف من نتائجه ، فلا يجوز مثلاً الاكتفاء بالمرحلة الأولى المتمثلة فى تخليص الجسم من السموم الإدمانية دون العلاج النفسي والاجتماعي ، لأنه حل مؤقت ولا يجوز الاكتفاء بهذا وذلك دون إعادة صياغة علاقة التائب من الإدمان بأسرته ومجتمعه ، ثم دون تتبع الحالة لمنع النكسات المحتملة التى تمثل خطراً شديداً على مصير العملية العلاجية ككل.
وكما أن العلاج وحدة واحدة ، فإنه أيضاً عمل جماعي يبدأ من المدمن ذاته الذى يجب أن تتاح له الفرصة ليسهم إيجابياً فى إنجاحه ، ويصدق هذا القول حتى ولو كان العلاج بغير إرادته كأن يكون بحكم قضائي أو تحت ضغط الأسرة ، بل إن مشاركة الأسرة ذاتها ضرورة فى كل مراحل العلاج ، ويحتاج الأمر أيضاً إلى علاج مشاكل الأسرة سواء كانت هذه المشاكل مسببة للإدمان أو ناتجة عنه.
*****
ومن الضروري ألا يقتصر العلاج على كل ذلك ، بل يجب أن تتكامل التخصصات العلاجية وتتحدد وصولاً إلى النتيجة المطلوبة ، وهى الشفاء التام وليس الشفاء الجزئي أو المحدود ؛ ذلك أن الشفاء الحقيقي لا يكون مقصوراً فقط على علاج أعراض الانسحاب ثم ترك المدمن بعد ذلك لينتكس ، إنما يجب أن نصل معه إلى استرداد عافيته الأصلية من وجوهها الثلاثة ، الجسدية والنفسية والاجتماعية ، مع ضمان عودته الفعالة إلى المجتمع ووقايته من النكسات فى مدة لا تقل عن ستة أشهر فى الحالات الجديدة ،أو سنة أو سنتين فى الحالات التى سبق لها أن عانت من نكسات متكررة .
وعلى العموم فإنه كلما ازداد عدد النكسات وزادت خطورة المادة الإدمانية يجب التشدد فى معايير الشفاء حتى فى الحالات التى يصحبها اضطراب جسيم فى الشخصية أو التى وقعت فى السلوك الإجرامي مهما كان محدداً ، وتبدأ مراحل العلاج بالمراحل الاتية:
1- مرحلة التخلص من السموم:
وهى مرحلة طبية فى الأساس ، ذلك أن جسد الإنسان فى الأحوال العادية إنما يتخلص تلقائياً من السموم؛ ولذلك فإن العلاج الذى يقدم للمتعاطي فى هذه المرحلة هو مساعدة هذا الجسد على القيام بدوره الطبيعي ، وأيضاً التخفيف من آلام الانسحاب مع تعويضه عن السوائل المفقودة ، ثم علاج الأعراض الناتجة والمضاعفة لمرحلة الانسحاب ، هذا، وقد تتداخل هذه المرحلة مع المرحلة التالية لها وهى العلاج النفسي والاجتماعي؛ ذلك أنه من المفيد البدء مبكرا بالعلاج النفسي الاجتماعي وفور تحسن الحالة الصحية للمتعاطي.
2- مرحلة العلاج النفسي والاجتماعي
إذا كان الإدمان ظاهرة اجتماعية ونفسية فى الأساس . فإن هذه المرحلة تصبح ضرورة ، فهى تعتبر العلاج الحقيقي للمدمن ، فأنها تنصب على المشكلة ذاتها ، بغرض القضاء على أسباب الإدمان. وتتضمن هذه المرحلة العلاجية العلاج النفسي الفردي للمتعاطي ، ثم تمتد إلى الأسرة ذاتها لعلاج الاضطرابات التى أصابت علاقات أفرادها ، سواء كانت هذه الاضطرابات من مسببات التعاطي أم من مضاعفاته ، كما تتضمن هذه المرحلة تدريبات عملية للمتعاطي على كيفية اتخاذ القرارات وحل المشكلات ومواجهة الضغوط ، وكيفية الاسترخاء والتنفس والتأمل والنوم الصحي . كما تتضمن أيضاً علاج السبب النفسي الأصلي لحالات التعاطي فيتم – على سبيل المثال – علاج الاكتئاب إذا وجد أو غيره من المشكلات النفسية كما يتم تدريب المتعاطي على المهارات الاجتماعية لمن يفتقد منهم القدرة والمهارة ، كما تتضمن أخيراً العلاج الرياضي لاستعادة المدمن كفاءته البدنية وثقته بنفسه وقيمة احترام نقاء جسده وفاعليته بعد ذلك .
3- مرحلة التأهيل والرعاية اللاحقة:
وتنقسم هذه المرحلة إلى ثلاثة مكونات أساسية أولها:
أ- مرحلة التأهيل العملي :
وتستهدف هذه العملية استعادة المدمن لقدراته وفاعليته فى مجال عمله ، وعلاج المشكلات التى تمنع عودته إلى العمل، أما إذا لم يتمكن من هذه العودة ، فيجب تدريبه وتأهيله لأي عمل آخر متاح ، حتى يمارس الحياة بشكل طبيعي.
ب- التأهيل الاجتماعي :
وتستهدف هذه العملية إعادة دمج المدمن فى الأسرة والمجتمع ، وذلك علاجاً لما يسمى (بظاهرة الخلع) حيث يؤدي الإدمان إلى انخلاع المدمن من شبكة العلاقات الأسرية والاجتماعية ، ويعتمد العلاج هنا على تحسين العلاقة بين الطرفين (المدمن من ناحية والأسرة والمجتمع من ناحية أخرى) وتدريبها على تقبل وتفهم كل منهما للآخر ، ومساعدة المدمن على استرداد ثقة أسرته ومجتمعه فيه وإعطائه فرصة جديدة لإثبات جديته وحرصه على الشفاء والحياة الطبيعية.

جـ- الوقاية من النكسات:
ومقصود بها المتابعة العلاجية لمن شفى لفترات تتراوح بين ستة أشهر وعامين من بداية العلاج ، مع تدريبه وأسرته على الاكتشاف المبكر للعلامات المنذرة لاحتمالات النكسة ، لسرعة التصرف الوقائي تجاهها.

الخميس، 6 يناير 2011

الحشيش عتبة الدخول الى المود المخدرة الاخرى

الحشيش عتبة الدخول الى المود المخدرة الاخرى

الحشيش (الماريجوانا)

يستخرج الحشيش من نبات القنب والاسم اللاتيني لهذه النبتة هو كانابس- ساتيفا (Cannabis Sativa) وهو نبات بري ينمو تلقائيا أو يزرع . يتراوح طول شجرته بين متر واحد ومترين ونصف , والحشيش راتنج تفرزه القمم المزهرة وهناك أوراق النبات وتسمى الماريجوانا.
تحتوي نبتة القنب على حوالي 400 مركب كيماوي , والمركب الفعال بين هذه المركبات هو مركب تتراهايدروكانيبينول(THC), وتفيد البحوث بأن محتويات النبتة القنابية من هذه المادة تتراوح تبعا للمنطقة التي تنمو فيها النبتة , وتبعا لجزء النبتة الذي تستخلص منه المادة .
وتركيز هذه المادة الفعالة يكون في الحشيش اكبر منه في الماريجوانا .

الاستخدام الطبي :
- يستخدم في علاج الغثيان عند المصابين بالسرطان والذين يحقنون با العلاج الكيماوي .
- يستخدم لفتح الشهية في الأشخاص المصابون بمرض الإيدز (نقص المناعة المكتسبة ) .
- يستخدم في علاج الجلوكوما(زيادة ضغط العين).

امتصاص الحشيش واستقلابه
ان حوالي 50% من المادة الفعالة تتراهايدوكانابينول في سيجارة الحشيش تستنشق من خلال الدخان الذي يسحب والناتج من احتراق السيجارة , ويمتص تقريبا كل هذه الكمية من خلال الرئة. ويحدث التأثير خلال عدة دقائق , ويكون تأثير الحشيش إذا تناول عن طريق الفم هو اقل ويتأخر التأثير ليبدأ من نصف ساعة إلى ساعتين .
يخزن الحشيش في النسيج الدهني داخل الجسم ويصل إلى قمة تركيزه بعد 4-5 أيام .
تحدث عملية التمثيل الغذائي للحشيش في الكبد , وينتج عن عملية الاستقلاب أكثر من عشرون (20) مشتق من أهمها 11 هيدروكسي تتراهايدروكانيبينول , وأن جزأ من هذه المشتقات تخرج عن طريق البول (25%) , والجزء الأكبر يذهب إلى الأمعاء (65%) ليعاد امتصاصه من هناك وبذلك يطول فعله .

كيف يعمل الحشيش
يؤثر الحشيش عن طريق التفاعل مع مستقبلات محددة للحشيش
هناك نوعين من المستقبلات
. توجد في قشرة الدماغ والجهاز الحافي والمخيخ والمهاد(CBI) -
توجد في خلايا الماكروفاجز في الطحال وكذلك في الجهاز المناعي .(CB2) -

انتشار الحشيش :
يستخدم الحشيش حوالي 2,5% من الناس , ويفوق انتشار الحشيش انتشار المواد المخدرة الأخرى في العقود الأخيرة , ويزيد استخدامه عند المرضى النفسيين عنه عند الذين لا يعانون من أي مرض نفسي .
ويفوق استخدام الحشيش عند المراهقين الفئات العمرية الأخرى , وفي دراسة مسح عالميه وجد بان حوالي واحد من كل خمس طلبه في المستوى العاشر يستخدمون الحشيش وواحد من كل أربعة يستخدمونه في المستويات الأكبر .



لماذا يستخدم المراهقين الحشيش ؟

هناك عدة أسباب تجعل المراهقين يبدؤون في تدخين الماريجوانا (الحشيش) معظم المراهقين يدخنون الحشيش لان أصدقائهم أو إخوانهم أو أخواتهم يستخدمون الحشيش وأنهم يجبرونهم على استخدامه , والبعض من هؤلاء المراهقين يستخدمون الحشيش لأنهم يشاهدون أناس اكبر منهم في العائلة يستخدمونه
والبعض الأخر يستخدمها لأنه يراها في الأفلام السينمائية والتلفزيونية , والآخرين يستخدمون الحشيش لأنهم يعتقدون بأنه يساعدهم على الهروب من مشاكلهم في البيت أو المدرسة أو مع الأصدقاء .
إن تأثير تعاطي الحشيش على تطور ونمو المراهقين هو ذو أهميه خاصة فالبدء بالتعاطي في هذه المرحلة يترتب عليه زيادة احتمالية استخدام مواد محظورة أخرى .

هل الحشيش هو بوابة الدخول إلى المواد المخدرة الأخرى؟
للاجابه على هذا السؤال قام كل من كندل وفوست في عام( 1975) بفحص عمليه التوالي في التعاطي وبينوا بان التعاطي يبدأ بالمواد غير المحظورة ومن ثم بالمواد المحظورة فبداية التعاطي تبدأ بالتبغ والكحول ثم تنتقل إلى استخدام الحشيش وبعدها إلى استخدام الامفيتامينات والمهدئات وأخيرا إلى استخدام الهيروين والكوكايين وبشكل عام وجد أن الاستخدام المبكر والمكثف لأي عقار في السلسلة غالبا ما يؤدي إلى استخدام العقار التالي في السلسلة.

طرق استخدام الحشيش:
يستخدم الحشيش بخلطه بالتبغ ووضعه في السجائر أو وضعه في بايب (غليون ) أو تناوله عن طريق الشيشة وحديثا يأخذ عن طريق وضعه في السيجار , وهناك من يتناول الحشيش عن طريق إذابته وطبخه في الكاكاو الساخن أو وضعه في الحلوى والكيك أو مضغه.

* ماذا يحدث عند استخدام الحشيش ؟
الطريقة التي يؤثر فيها الحشيش على كل شخص تعتمد على عدة عوامل .
- خبرتهم السابقة مع الحشيش .
.(THC- قوة الحشيش (كمية المادة الفعالة الذي يحتويه (
- توقع المتعاطي .
- المكان الذي يتعاطى فيه المدمن .
- طريقة استخدامه .
- استخدام مواد مخدره أخرى أو استخدام الكحول مع الحشيش.
بعض الناس لا يشعرون بشيء على الإطلاق عند تدخينهم الحشيش والآخرين قد يشعرون بالراحة والارتخاء , بعض الأحيان تجعل المتعاطي يشعر بالعطش والجوع الشديد .

التأثير الحاد لاستخدام الحشيش
من أهم الآثار المباشرة التي تحدث فور التعاطي شعور المتعاطي بالنشوة المصحوبة عادة بالقهقهة والضحك وضبابية الوعي وارتفاع في المزاج والاسترخاء والحديث دون قيود، وتزداد حدة إدراك المرئيات والحواس بصورة عامة، فتصبح الألوان أكثر زهوا والأصوات أكثر حدة، وتعتريه الهلاسات البصرية والسمعية، ويمر الزمن ببطء شديد بالنسبة للمتعاطي وتختل الذاكرة بالنسبة للإحداث القريبة وكذلك الانتباه والتركيز، كما يعاني المتعاطي من خلل في التآزر الحسي الحركي وعدم القدرة على أداء الحركات المعقدة والمتوازنة بكفاءة.
ومن آثاره على الجسم احمرار العينين بسبب تمدد الأوعية الدموية وانخفاض ضغط الدم وشعور المتعاطي بتسارع في ضربات القلب وجفاف في الفم وازدياد الشهية والرغبة في الإكثار من أكل الحلوى ، وقد تصيب المتعاطي نوبات من الهلع الشديد فيشعر بفقدان السيطرة على النفس والقلق الشديد والشعور بأنه موشك على الموت ووجود الأعراض الجسدية قد يساعد على ظهور هذه الحالة.



تأثير الاستخدام المزمن للحشيش

التأثير الجسدي للاستخدام المزمن الحشيش .
- السرطان :- من الصعب التأكد من ان استخدام الحشيش يسبب السرطان أم لا. ولكنه يعرف بان الحشيش يحتوي على نفس المواد أو أكثر من المواد الكيميائية الموجودة في التبغ والمسببة للسرطانات , وبمعنى آخر فإن الاستخدام المزمن للحشيش يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة والمجرى التنفسي والجهاز الهضمي.
- الرئة والمجرى التنفسي :
- الذين يستخدمون الحشيش يحدث معهم نفس المشاكل التي يسببها التدخين من السعال والصفير والتهاب في الرئة.
- جهاز المناعة : يقلل استخدام الحشيش المزمن من مناعة الجسم .
- إن الاستخدام الطويل وبكميات كبيرة للحشيش يؤثر على أجزاء الدماغ التي تتحكم بالذاكرة والانتباه والتعلم .
- يقلل من إفراز هرمون التستوستيرون وتكوين الحيوانات المنوية وحركتها عند الذكور ويؤثر على دورة التبييض عند الإناث.
- يشكل استخدام الحشيش في المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم وأمراض الشرايين تهديدا حقيقيا لصحتهم حيث انه يزيد من الجهد على القلب.

هل استخدام الحشيش من قبل المرأه الحامل يؤدي إلى إيذاء الجنين ؟
هناك بعض الدراسات التي أجريت على بعض الحيوانات بينت بان الأجنة تسقط في وقت مبكر من الحمل . وفي دراسة أخرى لأطفال ولدوا لأمهاتهم كانت تتعاطى الحشيش , بينت بأن هناك زيادة في المشاكل السلوكية خلال سنين طفولتهم الأولى قبل المدرسة ,وفي سنين المدرسة الأولى كان عندهم مشاكل في اتخاذ القرار والذاكرة وقدرتهم على الانتباه .

تأثير الحشيش على الأداء التعليمي
هناك اهتمام كبير حول تأثير الحشيش على الأداء التعليمي لدى المراهقين حيث أن استخدام الحشيش يمكن أن يضعف الذاكرة والتركيز وبالتالي يؤثر على عملية التعلم، فإذا استخدم لفترات طويلة فانه يؤثر على عملية التعلم والأداء في المدارس والجامعات، ويزيد من ترك التلاميذ للمدرسة, وبما إن إكمال التعليم الثانوي ذو أهمية في اختيار المهنة مستقبلا فان استخدام الحشيش بصورة منتظمة يمكن أن يكون له عواقب تؤثر على حياته المستقبلية.
أجريت العديد من الدراسات لدراسة تأثير الحشيش على التحصيل العلمي وقد أشارت نتائجها إلى وجود علاقة سلبية بين تعاطي الحشيش وإكمال الدراسة الثانوية.


تأثير الحشيش على العلاقات بين الأشخاص
هناك أسباب مبنية على التجربة وأخرى لها علاقة بالتطور تدعو إلى الاعتقاد بأن استخدام الحشيش يؤثر على العلاقات بين الأشخاص. فالذين يستخدمون الحشيش بطريقة مكثفة يمكن أن يحدث عندهم تباطىء في التطور مما يرسخ الطريقة غير الناضجة في التفكير والتعامل وبالتالي يؤدي إلى خلل وضعف في القدرة لتكوين الطريقة الناضجة في التعامل مع الآخرين.
وأما السبب التجريبي فهو الربط الايجابي بين استخدام الحشيش والنشاطات الجنسية المبكرة, والزواج المبكر مما يؤدي في المقابل إلى معدل عالي من الفشل في العلاقات، ووجدا أن استخدام الحشيش في فترة المراهقة يؤدي إلى تكوين عائلة في وقت مبكر (في نهاية فترة المراهقة) والى الطلاق في بداية مرحلة النضج.
إن مستخدمي الحشيش ينزعوا إلى تخطي سلسلة التطور النموذجي ( الطبيعي) للعمل والزواج وينخرطون في لعب ادوار أكبر منهم سنا بطريقة غير ناضجة بدون النمو والتطور الضروري للحصول على النجاح.

تأثير الحشيش على القدرات المعرفية
إن الدليل يوحي بأن الاستخدام الطويل للحشيش يؤدي إلى ضعف في الوظائف المعرفية مثل الذاكرة والتركيز وتناسق وترابط المعلومات. وكلما زادت مدة التعاطي كلما كان الخلل أكثر وضوحا ولم يعرف إلى أي مدى يمكن لهذا الضعف أن يشفى منه أو يختفي.
وقد وجد أيضا تشابه بين الخلل في الوظائف المعرفية والخلل الوظيفي في الفص الأمامي للدماغ.

متلازمة انعدام الحوافز
يؤدي الاستخدام الطويل لمادة الحشيش إلى ضعف الحوافز وهبوط الهمة والخمول والابتعاد عن العمل وقلة التركيز والتجرد من الطموح ونقص المبادرة والاتجاه نحو الانسحاب من المنافسة وتأكيد الذات, وعدم القدرة على مواجهة الحياة والالتزام بحاجاتها وقيمها.


الحشيش والذهان
أفادت الدراسات والأبحاث بان الاستخدام الطويل المدى وبمقادير كبيرة للحشيش قد يؤدي إلى حدوث اضطرابات ذهانية((psychosis والشكوك ، وتستمر هذه الأعراض لأسابيع أو أشهر .
وان الاستخدام المزمن للحشيش يؤدي إلى تفاقم الأعراض الذهانية عند المصابون أصلا بمرض الفصام أو الأمراض الذهانية الأخرى , أو ان استخدام الحشيش يؤدي إلى ظهور الأعراض الذهانية التي سوف تختفي في غضون أيام أو حتى اشهر , أو ان استخدام الحشيش يؤدي إلى حدوث مرض الفصام والأمراض النفسية الأخرى عند الذين يكون لديهم استعداد بيولوجي لحدوث ذلك .

الحشيش واضطرابات المزاج
يمكن أن ينتج عن استخدام الحشيش أعراض اكتئابية , وبينت الدراسات بأن نسبة حدوث الاكتئاب في الأشخاص الذين يتعاطون الحشيش هي أربعة أضعاف بالمقارنة بغير المتعاطين. وقد يؤدي استخدام الحشيش إلى حدوث أعراض الهوس.


ووجد كل من دونل وكندل في الدراسة التي أجريت في عام 1986 للكشف عن استمرارية مستخدموا الحشيش بالتقدم لاستخدام مواد محظورة أخرى بان هناك علاقة بين استخدام الحشيش والهيروين

العلاج : يعتمد علاج سوء استخدام الحشيش على نفس مبادىء علاج الاعتماد على المواد المخدرة الأخرى .
ومن أهمها
الامتناع عن الاستخدام من خلال الدخول إلى مصحات للتأهيل أو من خلال عمل تحاليل للبول للكشف عن المخدر بشكل منتظم من الخارج .
برامج للعلاج النفسي الفردي والجماعي والعلاج العائلي .
يمكن استعمال بعض العقاقير لعلاج الأعراض المصاحبة لسوء استخدام الحشيش مثل القلق والاكتئاب .

كيف تتخلص من الادمان



كيف تتخلص من الادمان

نساعدك للتخلص من الادمان على المخدرات والكحول من خلال متخصصين لهم خبرة طويلة في علاج الادمان .
تبدأ عملية العلاج بتقييم الحالة بشكل جيد ووضع خطة علاجية لكل شخص حسب حالته وتكون اول خطوات العلاج هي سحب المخدر من الجسم بطريقة آمنة .
ويخضع المريض اثناء العلاج لبرنامج تاهيلي متكامل يشمل نشاطات متعددة مصممة لمساعدة المريض على الشفاء من الادمان واهمها الارشاد الفردي والعلاج السلوكي وزيادة الدافعية ومنع الانتكاس وتمارين الارتخاء والخطوات الاثني عشر وخطة لاعادة الدمج في المجتمع .
نحن نعتقد بان الشفاء من الادمان يشمل المستوى الصحي والوجداني والعقلي والروحاني
لا تتاخر في طلب العلاج
فكل دقيقة تمضيها من حياتك مدمنا تكلفك الكثير من صحتك البدنية والنفسية وادائك الوظيفي وتحصيلك العلمي والاكاديمي وعلاقاتك الاجتماعية .
الادمان يقود الى الموت او السجن او الجنون
فهل تريد ان تفقد حياتك بجرعة زائدة
او ان تسجن مع المجرمين والقتلة
او ان تفقد عقلك الذي وهبك الله اياه وميزك به عن كافة المخلوقات
بادر الى التخلص من الادمان ونحن نساعدك

اسباب الادمان


اسباب الادمان

ما هي العوامل و الأسباب التي تؤدي إلى الإدمان على المخدرات :
هناك العديد من الأسباب و العوامل التي تساعد في أن ينجرف الأفراد في تيار المخدرات و الإدمان فهناك أسباب تتعلق بالفرد نفسه ,و أسباب أخرى تتعلق بالأسرة و الحالة النفسية للشخص و توفر المادة المخدرة .
( 1 ) فالعوامل الأسرية تتلخص بما يلي :
" ان دور الأسرة الايجابي في الرعاية و الحماية و التنشئة و الوفاء بالحاجات الأساسية البد نية و الصحية و التربوية و التعليمية و الاقتصادية و الاجتماعية و غير ذلك من احتياجات مستجدة لها تأثير كبير في تشكيل الاتجاهات و القيم و السلوك .
وانحراف هذا الدور الايجابي عن مساره بحيث تسود أجواء التوتر و الاضطراب و المشكلات المرضية و النفسية و التعرض للأذى , و تعاطي المخدرات من قبل الأبوين أو أحدهم , فيصبح دور الأسرة سلبي فيكون الحل هو الهروب من هذا الجو الأسري المريض إلى عالم المخدرات لما تعطيه من ارتياح وقتي لتبدأ رحلة الألم الطويل بعد ذلك .
" غياب الأب بسبب الانفصال بالهجر أو الطلاق أو الوفاة يخلق مشكلات وجدانية في الشخصية .
" التفكك الأسري .
" افتقاد المودة و الحب و التفاعل الأسري الإيجابي .

( 2 ) جماعة الأصدقاء و الرفاق : ان حب الانتماء إلى المجموعة المقاربة له عمرياً مثل زملاءه و أصحابه في المدرسة و جيرانه و شعوره بالراحة و الدعم النفسي و الحماية بصحبتهم يدفعه لمجاراتهم في سلوكهم , فتعاطي أفراد المجموعة للمخدرات يشكل دافعاً قوياً له للتعاطي فهو يخشى نبذ المجموعة له إذا لم يجاريهم في تصرفاتهم و سلوكهم و كما يقال فإن الصاحب ساحر .

( 3 ) الأمراض النفسية : ان سوء استخدام العقاقير عادة ما تكون مصحوبة بعدد من الاضطرابات النفسية , فالمرضى الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة , الاكتئاب , القلق , الوسواس القهري , الفصام , أو اضطرابات المزاج يكونوا عرضة لخطر استخدام المخدرات .
و بينت الدراسات بان خطر استخدام المخدرات في المرضى النفسيين هو أربع أضعاف الناس العاديين .

( 4 ) الفضول و حب الاستكشاف و المغامرة و الخروج من القوالب التقليدية للحياة .

( 5 ) أوقات الفراغ و البطالة : و هذه تشكل أرض خصبة لانتشار المخدرات حيث يكون الأفراد في هذه الفئة فريسة سهلة للتعاطي .

( 6 ) استخدامها لزيادة الرغبة الجنسية و الاستمتاع , حيث يعتقد البعض بأن بعض أنواع المخدرات تزيد الرغبة و المقدرة الجنسية و سرعان ما يكتشف مع تقدمه في التعاطي بأن هذه أوهام و أن لهذه المواد تأثير عكسي على قدراته .

( 7 ) قلة الوازع الديني .

( 8 ) توفر المخدر و سهولة الوصول إليه , و الحصول عليه يجعل سعره في متناول الكثيرين و تزيد بذلك الفرصة للتعاطي .

( 9 ) ثقافة المجتمع و نظرته للمادة المخدرة , فهناك الكثير من الناس يعتقد بأن المخدرات غير محرمة , كما هو الأمر في الخمر و لم يرد نص شرعي لتحريمها .

الحشيش والأمراض النفسية


الحشيش والأمراض النفسية


الحشيش والذهان
أفادت الدراسات والأبحاث بان الاستخدام الطويل المدى وبمقادير كبيرة للحشيش قد يؤدي إلى حدوث اضطرابات ذهانية
مثل الهلاوس البصرية والسمعية والحسية
(psychosis)
وبعض الأفكار الشكوكية البارونية، وتستمر هذه الأعراض لأسابيع اوأشهر

هل يؤدي استخدام الحشيش إلى الفصام؟
إن استخدام الحشيش يجعل المرء أكثر عرضه للاصابه بالاضطرابات النفسية وأكثر استعدادا للاصابه بمرض انفصام الشخصية,واثبت الباحثون إن بين الحالتين علاقة متبادلة, فكلما تأصل استهلاك الحشيش كلما ترسخت جذور مخاطر الاصابه بانفصام الشخصية.
وأظهرت دراسة بهذا الصدد اجريت من قبل باحثون سويسريون بان استهلاك الحشيش الذي يحتوي بطبيعته على جزئيات كيميائيه تساعد على الهلوسة يرفع مخاطر الاصابه بمرض انفصام الشخصية بنسبه 30% أما استهلاك الحشيش خلال فتره المراهقة فانه يرفع مخاطر الاصابه بالمرض في مرحله مبكرة (خلال فتره المراهقة) بنسبه ثلاث أضعاف.
وبينت دراسات سابقه بان الفصام والاضطرابات الذهانية الأخرى هي مسببة عن الفعل المرسب لهذه المواد في فرد لديه الاستعداد الكافي للإصابة بهذا المرض إذا توفرت الظروف الملائمة. واقترح
(Mc Gurn 1994)
بان حدوث الذهان في ظل استخدام الحشيش يمكن إن يكون مرتبطا باستعداد جيني للإصابة بالفصام.
ووجد أن تناول الحشيش يؤثر على مرض الفصام فهناك العديد من الدراسات ومنها دراسة اجريت بواسطة)Negret نيجرت) عام 1986 بينت بأن تناول الحشيش قد يؤدي إلى زيادة حدة الأعراض الفصامية من هلاوس وأوهام وغيرها وقد يؤدي أيضا إلى زيادة عدد مرات دخول المستشفى.
ويمكن تلخيص ما سبق بالتالي:
أشخاص مصابون بانفصام الشخصية وكتأثير جانبي فإنهم يدخنون الحشيش وفي هذه الحالة فانه يؤدي إلى تفاقم المرض. أشخاص غير مصابين بانفصام الشخصية وعلى غير استعداد للإصابة به لكنهم عندما يتعاطون الحشيش يصابون أحيانا بأعراض انفصام الشخصية التي تختفي فيما بعد وأخيرا الفئة الثالثة حيث الصورة غير واضحة فهؤلاء ما كانوا ليصابوا بانفصام الشخصية لو لم يتعاطوا الحشيش.

الحشيش واضطرابات المزاج
يمكن أن ينتج عن استخدام الحشيش أعراض اكتئابية, وبينت الدراسات بأن نسبة حدوث الاكتئاب في الأشخاص الذين يتعاطون الحشيش هي أربعة أضعاف بالمقارنة بغير المتعاطين. وقد يؤدي استخدام الحشيش إلى حدوث أعراض الهوس.
الحشيش والقلق
قد يصاب متعاطي الحشيش بنوبات من الهلع الشديد فيشعر بفقدان السيطرة على النفس والقلق الشديد والشعور بأنه موشك على الموت ووجود الأعراض الجسدية قد يساعد على ظهور هذه الحالة.


الكحول والاكتئاب




الكحول والاكتئاب

العديد من الأشخاص المدمنين على الكحول يعانون من الاكتئاب في وقت ما من حياتهم , وتقدر نسبة الكحوليين الذين يعانون من الاكتئاب ب30-40% . والاكتئاب هو أكثر شيوعا بين النساء الكحوليات من الرجال الكحوليين .
الأشخاص الذين يعانون من الإدمان على الكحول والاكتئاب هم معرضون وبدرجه كبيرة لمحاوله الانتحار وإيذاء الذات , وتناول الكحول بكثرة وبطريقه منتظمة يؤدي على الأغلب إلى الاكتئاب , وهناك دليل بان الكحول يغير كيمياء الدماغ وهذا يزيد من خطر حدوث الاكتئاب . فالاكتئاب يؤدي إلى حدوث مشاكل داخل العائلة ويؤدي إلى تراجع في العمل وضعف في الذاكرة ومشاكل جنسيه .
الكحول يساعد في أن ينسى الشخص مشاكله لوقت قصير ويساعد في الارتخاء والتغلب على الخجل , فتناول الكحول يؤدي إلى الحصول على الشعور بالانبساط وإحساسه بالثقة وقدرته على القيام بأشياء لا يستطيع القيام بها دون شرب الكحول. وهذا الشعور يحدث لساعات قليلة وهي فتره تأثير الكحول , وهناك العديد من المكتئبين الذين يتناولون الكحول ليرفعوا من مزاجهم ويساعدهم على التعامل مع أمور الحياة اليومية فهم يتناولون الكحول كعلاج لمشاكلهم ولكن سرعان ما يختفي هذا الشعور, فيزيد من الكميه ليحصل على نفس الشعور السابق ولكن دون جدوى وبذلك تتفاقم مشكلة الاكتئاب عند المدمن على الكحول ويكون قد أدمن على الكحول وأضاف لمشكلته مشكله أخرى . وهناك دليل بان بعض المتعاطين للكحول بكميات كبيرة يشعرون بالاكتئاب. وهده الأعراض سوف تختفي أو تقل عند التوقف عن تناول الكحول , ولكن عندما تستمر أعراض الاكتئاب لعدة أسابيع بعد التوقف عن الكحول فانه من الضروري أن تستشير طبيب نفسي ليساعدك في التغلب على المشكلة , لأنك قد تحتاج إلى تدخل علاجي سواء كان عن طريق الادويه المضادة للاكتئاب أو عن طريق العلاج النفسي وخاصة العلاج السلوكي المعرفي , وانه من الضروري خلال فترة العلاج أن تتوقف عن تناول الكحول, ويفضل علاج مشكله الكحول والاكتئاب في وقت متزامن .

طرق علاج الإدمان على الكحول والعقاقير المخدرة




طرق علاج الإدمان على الكحول والعقاقير المخدرة

الإدمان هو مرض مزمن يؤثر على أداء الفرد لوظائفه في العائلة، والعمل، والمجتمع، ويصاحب بوجود اشتياق قهري غير مسيطر عليه، وبحث مستمر عن المخدر والاستمرار في استخدام المخدر رغم العواقب السلبية التي يسببها له.
إن الطريق الى الإدمان يبدأ بتناول المخدر، ومع مرور الوقت فان قدرة الشخص على الاختيار بين تناوله أو عدم تناوله تتأثر، فالبحث عن المخدر يصبح فعل قهري ويرجع هذا وبجزء كبير منه الى تأثير الاستخدام الطويل للمخدر على وظائف الدماغ وبالتالي على السلوك. وبما أن الرغبة الملحة لاستخدام العقاقير يمكن أن تستمر طوال حياة الفرد، فان تأثير الإدمان يشمل بالإضافة الى الرغبة الشديدة لاستخدام المخدر طيف واسع من اضطرابات السلوك. وبالتالي التأثير على أدائه الوظيفي داخل الأسرة والعمل والمجتمع.
يمكن أن يضع الإدمان الأشخاص في مواجهة الإصابة بأمراض كثيرة ويكون هذا نتيجة التغير الذي يطرأ على سلوكه والعادات الصحية والظروف المعيشية المصاحبة للإدمان، أو نتيجة التأثير السام للعقاقير. ولأن الإدمان يعطل جوانب عدة من حياة الفرد فعلاج هذا المرض ليس سهلا ويجب أن يشمل عوامل عديدة كل واحد منها يتعامل مع جانبا معينا من المرض وأثاره السلبية وفي المحصلة يجب أن يساعد الفرد على التوقف عن استخدام العقاقير، وإبقائه بعيدا عنها طيلة حياته واستعادة قدراته والعودة الى المجتمع بقوة وفاعلية.
هناك العديد من العقاقير المخدرة التي يمكن الإدمان عليها ويختلف العلاج باختلاف المخدر، وشدة الإدمان والمشاكل التي تصاحب سوء استخدام العقاقيرمن أمراض عقلية، وأمراض مهنية، أو مشاكل اجتماعية.
لماذا لا يستطيع المدمنين التوقف عن استخدام العقاقير المخدرة دون علاج؟
غالبية المدمنين يعتقدون في البداية بأنهم قادرون على التوقف عن استخدام المخدرات بدون علاج، ومعظمهم يحاولون ولكن هذه المحاولات تؤدي إلى الفشل في الحصول على توقف طويل. وبينت الأبحاث بأنه ينتج عن الاستخدام الطويل للعقاقير المخدرة تغيرات مهمة في وظائف الدماغ والتي تستمر لفترة طويلة بعد التوقف عن استخدام العقاقير وهذه التغيرات لها تأثير على السلوك يشمل الرغبة الملحة لاستخدام المخدر رغم العواقب الوخيمة لذلك. والإدراك بأن للإدمان جانب بيولوجي يوضح صعوبة التوقف والاستمرار فيه دون علاج. فالضغوطات النفسية من العمل، أو المشاكل الأسرية، أو المحفزات داخل المجتمع (مثل مقابلة أحد الأفراد الذي كان يتعاطى معهم في الماضي) أو الظروف المحيطة (مثل مواجهة الأدوات، ألاماكن، ورائحة المخدر) يمكن أن تتفاعل مع العوامل البيولوجية لتأخير الحصول على توقف دائم وتجعل احتمالية الانتكاس أكبر.

أول مرحله في علاج الإدمان هي إزالة السمية(Detoxification): وهي عبارة عن سحب آمن للمخدر أو الكحول من الجسم. فيما عدا المهلوسات، والمواد المتطايرة، فان الاستخدام المزمن للمخدرات والكحول يصاحب بحدوث التحمل والاعتماد الجسدي ففي حالة الانسحاب من مثبطات الجهاز العصبي مثل الباربتيوريت (Barbiturates) والبنزودايازبين (Benzodiazepines) يحدث الرجفة والتعرق والقلق، ، والتشنجات، والهذيان. والانسحاب من الافيونات (Opiates) هو غير مهدد للحياة على الرغم أن المريض يشعر بعدم الارتياح، وأعراض انسحابية شديدة. والانسحاب من منبهات الجهاز العصبي (CNS Stimulants) تصاحب باكتئاب، وتعب، وازدياد الحاجة للنوم، وزيادة الشهية.
بعض العقاقير مثل الكحول تسحب بسرعة عادة خلال أيام، ولكن المهدئات يمكن أن تأخذ أسابيع حتى تسحب من الجسم، وان العقاقير التي غالبا ما تسبب مشاكل جسدية خطرة أثناء الانسحاب هي المثبطات. ويكون نوم المريض في هذه المرحلة قليل، والاشتياق للمواد المخدرة شديد، ولهذا فان العديد منهم في هذه المرحلة يتركون العلاج ويشعرون بأنهم لا يستطيعون أن يتحملوا هذه الأعراض. والاحتياج الفسيولوجي والنفسي للمادة هو القوة المحركة لعودتهم لاستخدام العقاقير مرة أخرى. وهؤلاء المرضى يحتاجون للعلاج بالأدوية لتخفيف هذه الأعراض وأيضا إعادة طمأنة ودعم لهم.
العلاج بالأدوية مثل الميثادون ومضادات الافيونات هي متوفرة للأشخاص المدمنين على الأفيون ومستحضرات علاج النيكوتين مثل (اللصقات، اللبان، وبخاخ الأنف) ودواء البيبريون Buprion هي متوفرة للاشخاص الذين يدمنون على السجائر. والمرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية مصاحبة للإدمان(مثل الاكتئاب، والذهان، والقلق، واضطرابات المزاج ثنائي القطب) فمضادات الاكتئاب ومثبتات المزاج ومضادات الذهان يمكن أن تكون حاسمة في العلاج.
العلاج النفسي والاجتماعي(psychological and social intervention)
العلاج السلوكي المعرفي(Cognitive Behavioural Therapy ) :
o يتعلم المدمنين من خلاله طرق واستراتيجيات للتعامل مع الاشتياق والتغلب عليه.
o تطوير خطة شخصية شاملة للتعامل مع المواضيع التي تشكل خطرا في المستقبل
o تطبق مهارات حل المشكلة للتغلب على المشاكل النفسية والاجتماعية التي تشكل عائقا في طريق العلاج
o تعلم وممارسة مهارات اتخاذ القرار ومهارات رفض المخدر أو الكحول.
o طرق تجنب ومنع الانتكاس والتعامل معه إذا حدث.
استراتيجيات زيادة الدافعية للتغيرة(Motivational Enhancement Approach):
o وهذه الاستراتيجيات تساعد على زيادة الدافعية لدى المدمن لتقبل فكرة العلاج والانخراط والاستمرار فيه.
o التعاطف مع المريض واحترامه وإقامة علاقة دافئة معه، والدعم والحماية له والاهتمام به والاستماع إليه.
o إسداء النصيحة المعدة جيدا، وفي الوقت المناسب.
o إزالة الحواجز التي تمنعه من الانخراط في العلاج.
o تقليل الرغبة في التعاطي وذلك بالمقارنة بين فوائد وتكلفة التغير وترجيح الكفة لصالح التغير.
o المساعدة في وضع أهداف واضحة ومعقولة يمكن تحقيقها.

العلاج الجماعي
(Group therapy): مجموعات الدعم الذاتي وتعتمد على برنامج الخطوات الاثنى عشر, وهي جماعة من الزملاء يشاركون بعضهم البعض بخبراتهم، وقوتهم، وآمالهم في محاولة التعافي من مرض الإدمان‘وهو برنامج للمساعدة على التخلص من أنواع الاعتمادية الكيماوية أو المشاكل الاجتماعية الأخرى وهو برامج تطوعي لا يجبر أحد على الالتحاق به, ويستفيد الأعضاء المتطوعين بشكل كبير من انضمامهم له, والبرنامج يعتمد على أسلوب بسيط مكون من اثني عشر خطوة من أجل التعافي تعمل كمرشد شخصي للابتعاد عن الكحول أو المخدرات أو أي إدمان آخر.
العلاج الجماعي للمراهقين
(Group therapy for Adolescent): وهو علاج يعتمد على الأسرة لعلاج المراهقين المدمنين وهذا العلاج ينظر إلى إدمان المراهقين بأنه ناتج عن شبكة من التأثيرات (من الفرد، والعائلة، والأصدقاء، والمجتمع) ويقترح بان تقليل السلوك الغير محبب وزيادة السلوك المحبب يمكن أن يحدث بعدة طرق وفي أماكن مختلفة, فالعلاج يحتوي على جلسات فردية وجماعية تعمل في العيادة أو البيت، أو المدرسة، أو مواقع اجتماعية أخرى, وفي الجلسات الفردية فان المعالج والمراهق يعملون على تطوير مهارات اتخاذ القرار، ، ومهارات حل المشكلة، وإكسابهم مهارات في توصيل أفكارهم وأحاسيسهم ليتعاملوا بطرق أفضل مع ضغوطات الحياة. وهناك جلسات موازية تجري مع أفراد العائلة الآخرين لفحص نموذج الأبوة لديهم، وتعليمهم التفريق بين التأثير والسيطرة، وأن يكون لديهم تأثير ايجابي على أطفالهم.
العلاج الاجتماعي(social intervention):
o يهدف إلى علاج أي مشكلات أسرية أو اجتماعية قد تساهم في العودة إلى تعاطي المخدرات.
o تدريبهم على المهارات الاجتماعية لمن يفتقد منهم القدرة والمهارة.
o تحسين العلاقة بين المدمن وأسرته والمجتمع، فعادة ما يؤدي الإدمان الى انخلاع المدمن من أسرته ومجتمعه ومساعدة المدمن على استرداد ثقة الأسرة والمجتمع به.

مبادئ علاج الإدمان على المخدرات

مبادئ علاج الإدمان على المخدرات

تكمن أهداف العلاج في الإقلال من المضاعفات الطبية والنفسية المرتبطة بالإدمان، وتحقيق انخفاض عام في استخدام المخدرات والأنشطة غير المشروعة، وإعادة الاندماج الاجتماعي.
فالمتوخى من العلاج هو الوصول إلى الشفاء الحقيقي والذي يتمثل في استرداد المدمن لعافيته الأصلية من وجوهها الثلاث الجسدية، والنفسية، والاجتماعية مع عودته الفعالة إلى المجتمع ووقايته من الانتكاس.
وهناك العديد من المبادئ والأسس التي يجب مراعاتها للوصول إلى علاج فعال ودائم للإدمان.
• لا يوجد علاج واحد يناسب جميع الحالات(الأفراد): إن ملائمة الإجراءات والخدمات وأماكن العلاج لمشاكل الفرد واحتياجاته الخاصة هي أمر هام لنجاحه المطلق في العودة إلى ممارسة وظائفه وإنتاجيته في الأسرة، والعمل، والمجتمع. يتم علاج كل مدمن بالطريقة المناسبة للعقار الذي أدمن عليه وبما يتناسب مع شخصيته وحجم إدمانه ومداه.
• يجب أن ينصب العلاج على الاحتياجات المتعددة للمريض وليس فقط تعوده على العقاقير المخدرة، ولكي يكون فعال يجب أن يوجه إلى جميع المشاكل الطبية والنفسية والاجتماعية والقانونية المصاحبة.
• تقييم الخطة العلاجية باستمرار وتعديلها حسب احتياجات المريض، والتأكد بان هذه الخطة تتعامل مع تغير احتياجاته.
• الانخراط في العلاج لفترة كافية من الزمن هو أمر حاسم في إنجاح العلاج والوقت الملائم يعتمد على مشكلته واحتياجاته وبينت الدراسات بان عتبة التحسن الجيد لمعظم الحالات هي ثلاث شهور وان العلاج الإضافي بعد هذه العتبة يزيد في التقدم نحو الشفاء، وبما أن المرضى عادة ما ينقطعون عن العلاج مبكرا لذا يجب أن تحتوي البرامج العلاجية على استراتيجيات تشجع المريض على الاستمرارية في العلاج.
• الإرشاد النفسي الفردي أو الجماعي والعلاجات السلوكية الأخرى هي أجزاء مهمة للعلاج الفعال للإدمان. يجب الاهتمام بموضوع زيادة الدافعية للتوقف عن استعمال العقاقير المخدرة عند المريض، وبناء مهارات ليقاوم استخدام المخدرات، واستبدال النشاطات المرتبطة بالتعاطي بأخرى غير مرتبطة وتحسين مهارات حل المشكلة، إن العلاج السلوكي يسهل التفاعل الاجتماعي، ويساعد الفرد على أداء وظائفه في الأسرة والمجتمع.
• الأدوية هي جزء مهم من العلاج للعديد من المرضى وخاصة عندما تكون مرتبطة بالإرشاد والعلاجات السلوكية الأخرى.
• عندما يعاني المدمن من اضطرابات عقلية ونفسية مصاحبة للإدمان، يجب أن يعالج كلاهما معا وبطريقة متكاملة.
• إن إزالة السمية هي الخطوة الأولى لعلاج المدمنين وأنها لوحدها تعمل القليل لتغير الاستخدام الطويل للمخدر. إن إزالة السمية تعالج بأمان الأعراض الجسدية للانسحاب المصاحب للتوقف عن تعاطي العقاقير المخدرة وهي نادرا ما تكون فعالة لمساعدة المدمنين على التوقف عن تعاطي العقاقير المخدرة لمدة طويلة.
• لا يحتاج العلاج إلى أن يكون إراديا ليكون فعالا فالدافعية القوية يمكن أن تسهل عملية العلاج، والعقوبات أو التحقير في العائلة وأماكن العمل أو نظام العقوبات القضائية يمكن أن يزيد بدرجة مهمة الدخول للعلاج ومعدلات الامتناع ونجاح التداخلات العلاجية.
• يجب تقييم(مراقبة) احتمالية تعاطي المخدر خلال فترة العلاج باستمرار. فالكبوات في استخدام المخدرات يمكن أن تحدث خلال العلاج والتقييم الهادف لاستخدام المريض للمخدرات أو الكحول خلال العلاج، مثل عمل تحليل بول، أو فحوصات أخرى يساعد المريض ليقاوم ويصمد أمام الرغبة الملحة للمخدر أو الكحول ومثل هذه المراقبة يمكن ان تزودنا بدليل مبكر لاستخدام المخدر وذلك لضبط وتعديل الخطة العلاجية.
• التعافي من الإدمان هي عملية طويلة وعادة ما تحتاج إلى فترات متعددة من العلاج كالأمراض المزمنة الأخرى. الانتكاس واستخدام المخدرات يمكن أن يحدث خلال أو بعد فترات من العلاج الناجح، فالمدمنين ربما يحتاجون لفترات طويلة ومتعددة من العلاج للوصول إلى التعافي واستعادة قدرتهم على الأداء بشكل جيد. والمشاركة في برامج الدعم الذاتي خلال وبعد العلاج هو عادة ما يساعد على الاستمرار في الامتناع عن تناول المخدر.


البرنامج العلاجي لمرضى الإدمان

البرنامج العلاجي لمرضى الإدمان



1- المرحلة الأولى : يخضع فيها المريض لسحب آمن للمخدر من جسمه وعلاج أي أعراض نفسيه أو انسحابيه ناتجة عن المخدر أو الكحول وتمتد هذه الفترة من أسبوع إلى أسبوعين وذلك يعتمد على نوع المخدر وحالة المريض النفسية والجسدية.
يتم متابعة و تقييم حالة المريض من قبل الطبيب يوميا ,وعند استقرار حالته يتم تحويله إلى قسم التأهيل ليبدأ المرحلة الثانية من البرنامج.

2- المرحلة الثانية : يخضع فيها المريض لبرنامج علاجي تأهيلي يستمر لمدة ثلاثين(30) يوم , تبدأ بدراسة الحالة من الناحية النفسية والاجتماعية ووضع خطة علاجية لكل حالة. ويتكون العلاج في هذه المرحلة من :
- جلسات جماعية وفردية
- نشاطات رياضه وثقافية وترفيهية- محاضرات طبية ونفسيه واجتماعيه ودينيه- علاج وظيفي.
الجلسات الفردية : تتكون من *العلاج السلوكي المعرفي والذي يتعلم المدمنون من خلاله.
- طرق واستراتيجيات للتعامل مع الرغبة الملحة لاستخدام المخدر والتغلب عليها .
- تعلم مهارات اتخاذ القرار ومهارات رفض المخدر والكحول .
- تطبيق مهارات حل المشكلة للتغلب.

* تعلم استراتيجياتات زيادة ألدافعيه وهذه الاستراتيجيات تساعد على زيادة ألدافعيه لدى المدمن لتقبل فكرة العلاج والانخراط والاستمرار فيه .
*التعرف على المشكلات النفسية التي يعاني منها المدمن مثل (عدم الثقة بالنفس,عدم القدرة على توكيد الذات,الاندفاعية , الغضب ) وعلاجها.

العلاج الجماعي : وتعتمد على برنامج الخطوات الاثنى عشر: والذي من خلاله يشارك المدمنين بعضهم البعض بخبراتهم، وقوتهم، وآمالهم في محاولة التعافي من مرض الإدمان ويعتمد على أسلوب بسيط مكون من اثني عشر خطوة من أجل التعافي تعمل كمرشد شخصي للابتعاد عن الكحول أو المخدرات أو أي إدمان آخر.







العلاج الاجتماعي : ويتم ذلك بعد دراسة الحالة من الناحية الاجتماعية ويكلف الفريق العلاجي لقسم الإدمان احد الأخصائيين للتواصل والتنسيق مع الأهل والأسرة, ويهدف العلاج إلى:
- حل أي مشكلات أسريه أو اجتماعيه قد تساهم في ألعوده إلى تعاطي المخدرات.
- تحسين العلاقة بين المدمن وأسرته والمجتمع ومساعد المدمن على استرداد ثقة الاسره والمجتمع به .

العلاج الديني : يتم التركيز في العلاج الديني على تقوية الوازع الديني لدى النـزلاء ويكون ذلك من خلال المحاضرات الدينية ،والجلسات الجماعية،والفردية واستضافة العلماء ورجال الدين .


المرحلة الثالثة: الرعاية اللاحقة ويستمر العلاج فيها لمدة ثلاث شهور. ان كل شخص يبحث عن الشفاء في هذا البرنامج عليه أن يتعلم أهمية الرعاية اللاحقة أو الاستمرار في العلاج لكي يستطيع أن يشفى شفاء تاما من إدمانه.

المهدئات



المهدئات

المهدئات أو مثبطات الجهاز العصبي المركزي هي من العقاقير التي تبطىء من وظائف الدماغ الطبيعية
وتقسم المهدئات إلى مجموعتين :

المجموعة الأولى - الباربتيوريت
Barbiturates ومن أهم مشتقاتها هي mephobarbital وpentobarbital sodium والتي تستخدم في علاج القلق والتوتر واضطرابات النوم .
المجموعة الثانية - البنزوديازيبين Benzodiazepine

تصنف البنزوديازيبين حسب فترة بقائها في الدم إلى :-
- قصيره نصف الحياة :-
- ميدازولام (Midazolam)
1- 4 ساعه
- تريازولام (Triazlam)
1,5 – 5 ساعات

- متوسطه نصف الحياة :
- البرازولام ( Alprazolam)
9- 20 ساعه
- برومازيبام (Bromazepam)
8- 30 ساعه
- لورا زيبام ( Lorazpam)
8- 24 ساعه
- اوكسازيبام (oxazepam)
3- 25 ساعه
- تيمازيبام ( Temazepam)
3 - 25 ساعه

- طويلة نصف الحياة :.
- كلورديازيبوكسايد
( chlirdiazepoxide)
المركب ألام 4- 29 ساعة

مشتقات من 28- 100ساعه
- كلونازيبام (clonazepam)
Rivotril) (
19- 60 ساعة
- كلورازيبيت
( chlorazepate)
(tranxene)
13 - 120 ساعة
- ديازيبام (الفاليوم)
( Diazepam)
) valium (
المركب الأم 14- 70 ساعة
مشتقات المركب من 30 – 200 ساعة
- نترازيبام ( Nitrazepam )
15 – 48 ساعة
- فلورازيبام Flurazepam) ) المركب الام
0.3 – 3 ساعات

مشتقات من 40 – 250 ساعة

تستخدم المهدئات في علاج الحالات التالية
- القلق , التوتر ,
- الأعراض الانسحابيه للكحول
- التشنجات (الاختلاجات)
- الأرق واضطرابات النوم الأخرى
- الشد العضلي
- الحيصان الناتج عن الادويه النفسية
- الهيجان
- نوبات الفزع ورهاب الساح والرهاب الاجتماعي
- الاضطرابات النفسية الأخرى مثل الهوس والفصام
- أنواع المهدئات (البزوديازبين)


كيف تعمل المهدئات :-
تثبط الجهاز العصبي المركزي وخاصة الجهاز الحافي والقشرة الدماغية وتبطيء من وظائف الدماغ , فهي تزيد من نشاط الناقل العصبي(GABA) والذي بدوره يثبط الجهاز العصبي .



التسمم بالمهدئات :-
إذا أخذت البنزوديازيبين بجرعات عاليه لوحدها نادرا ما تكون قاتله ولكن الخطورة إذا أخذت مع مهدئات أخرى مثل الباربتوريت والكحول , وان نسبة الجرعة القاتلة إلى الجرعة الفعالة هي
1- 200 اي انه إذا أخذت مئتي ضعف من الجرعة الفعالة تكون قاتله أعراض الجرعة الزائدة تتضمن هبوط الضغط الشرياني - تثبيط الجهاز التنفسي والغيبوبة .
وحسب التصنيف الرابع لجمعية الأطباء النفسيين الامريكيهDSM-4 يجب توفر التالي :-
1- استخدام حديث للمهدئات
2- اضطراب في السلوك وتغيرات نفسيه مثل العدوانية والسلوك الجنسي غير المناسب وتقلب في المزاج وخلل في المحاكمة العقلية وتراجع في الأداء الوظيفي والاجتماعي .
3 – واحد أو أكثر من العلامات التالية
- ثقل في اللسان
- عدم التوازن مشيه مترنحه
- حركه غير اراديه في عضلات العين
- التخشب والإغماء
- صعوبه في التركيز
- ضعف في الذاكرة
هناك عقارمضاد للبزوديازيين يستخدم في الجرعات الزائدة هو فلامازينيل) (Flumazenil
وذلك للتقليل من تأثير المهدئات

- استخدام المهدئات في الأطفال :-
تكون عملية التمثيل الغذائي للبنزوديازيبين بطيئة ولذلك فانه يحتاج إلى جرعات صغيره وعلى فترات متباعدة للحفاظ على مستوى جيد في الدم . والأعراض الجانبية تتضمن التأثر السلبي على تناولها إلى حدوث التهيج بدل التهدئة في 30./. من الأطفال, وتكون أكثر في الأطفال الذين يعانون من تخلف عقلي .

- استخدام المهدئات في كبار السن :-
عند استخدام المركبات طويلة نصف الحياة فإنها سوف تتراكم في الجسم, ويجب التزام الحذر عند استخدامها مع الادويه الأخرى التي لها تأثير على الجهاز العصبي لان ذلك قد يؤدي إلى التغييم في القدرات الذهنية .
والأعراض الجانبية التي تحدث في كبار السن هي مشاكل في التوازن تؤدي إلى السقوط , اضطراب القدرات المعرفية والسلوكية , وهناك خطر عالي لحوادث السير عندما يتعاطى كبار السن المهدئات .

- استخدام المهدئات أثناء الحمل :-
عند استخدامها من قبل الأم الحامل فإنها سوف تنتقل من خلال المشيمة إلى الدورة الدموية للجنين وقد ربطت الدراسات بين استخدام المهدئات في الثلث الأول للحمل والتشوهات الخلقية .
- استخدامها بجرعات كبيرة ولمده طويلة بواسطة ألام في الثلث الأخير من الحمل قد يؤدي إلى حدوث أعراض انسحابه في الرضيع
- يفرز البزوديازيبين في حليب ألام وبمستويات قادرة على حدوث تأثيرات سلبية مثل الهدوء الزائد .
- عملية الايض للبزودباويبين في الرضع هي بطيئة وخاصة طويلة نصف الحياة منها .

الانسحاب من المهدئات:-
يحدث الانسحاب بعد التوقف عن تناول المهديء ويحدث بعد 1-2 يوم من التوقف عن المهدئات فصيره نصف الحياة ومن 5-10 أيام بعد التوقف عن المهدئات طويلة نصف الحياة , ويعتمد الانسحاب على المدة التي يستخدم فيها المهديء والجرعة التي يتناولها وسرعة تقليل المهديء ونصف الحياة للمهديء .
والتوقف المفاجيء للمهدئات وخصوصا قصيرة نصف الحياة يؤدي إلى أعراض انسحابيه شديدة وغالبا ما تحدث الأعراض الانسحابيه الشديدة في المرضى الذين يتناولون جرعات كبيرة ولمدة طويلة ومن أهم الأعراض الانسحابيه للمهدئات حسب التصنيف الرابع لجمعية الأطباء النفسيين الامريكيه DSM 1V
1- التوقف أو تقليل المهدي .
2 - واحده أو أكثر من العلامات التالية تحدث خلال ساعات أو أيام بعد التوقف أو التقليل من المهديء .
- زيادة في نشاط الجهاز العصبي المستقل ( التعرق , زيادة النبض والضغط)
- زيادة الرجفة في الأيدي
- القلق والتوتر
- الغثيان أو التقيؤ
- الأرق
- هلاوس بصرية أو سمعيه أو حسية مؤقتة
- زيادة في الحركة
- تشنجات
- صعوبة في التركيز وضعف في ألذاكره
3 - إن هذه الأعراض تؤدي إلى تراجع الأداء الاجتماعي والوظيفي والتعليمي .

سوء استخدام المهدئات
يأخذ سوء استخدام المهدئات شكلين :
الأول سوء الاستخدام المتعمد بواسطة هؤلاء الذين يستخدمون العقاقير للحصول على المتعة والاثاره وعادة ما يتناول هؤلاء بالاضافه إلى المهدئات عقاقير أخرى وذلك للحصول على متعه اكبر مثل الافيونات وخاصة الهيروين أو يستخدمونها للتغلب على الأعراض الانسحابيه للكحول والافيونات والمنشطات . وهم يحصلون على المهدئات بشرائهم وصفات غير قانونيه أو يزوروا الوصفات أو يحصلون عليها من المروجين الذين يحصلون عليها بدورهم من مصادر غير قانونيه .
أما الشكل الثاني فهو سوء الاستخدام بواسطة الذين يستخدمون المهدئات لمعالجة حالات الأرق واضطرا بات النوم وأمراض أخرى يعانون منها وينتهون إلى الاستخدام غير المناسب لها . ويبدأ سوء الاستخدام باستعمالها بجرعات اكبر ولفترات أطول من الموصوف وحتى بعد زوال الدواعي الصحية لتناولها , وقد يلجأ هؤلاء إلى مصادر أخرى لتزويدهم بالمهدئات إذا توقف الطبيب عن وصفها لهم .

ما هي المتغيرات المرتبطة بزيادة استخدام العقاقير المهدئه؟
العامل الرئيسي الذي يؤثر في اختيار العقاقير المهدئة هو سرعة تأثير مفعول المهديء .
والخبرة العملية دلت على أن المهدئات ذات البداية السريعة في مفعولها يساء استخدامها بشكل اكبر والعكس صحيح . والعامل الثاني هو نصف حياة العقار وهو الوقت الذي يحتاج لتصريف نصف كمية الدواء التي أخذها الجسم من الدم . وتلعب قوة مفعول الدواء (potency)
دور كبير في سوء استخدام المهدئات .
هل استخدام المهدئات مع الادويه الأخرى هو آمن؟
أن استخدام المهدئات مع الادويه الأخرى المثبطة للجهاز العصبي المركزي قد تؤدي إلى بطيء في التنفس والقلب وقد تؤدي إلى الموت لذا يجب التنبه إلى هذه ألنقطه ويجب أن لا تستخدم هذه الادويه ألا تحت أشراف الطبيب . وهناك العديد من مسيئوا استخدام المهدئات يستخدمونها مع الكحول دون النظر إلى المخاطر أو لجهلهم بتأثيراتها المضاعفة عند استخدامها معا وذلك للحصول على أعلى درجات ألمتعه والاثاره كما يعتقدون .
ما هي العواقب المحتملة لسوء استخدام المهدئات ؟
إن استخدام المهدئات لفترات طويلة يؤدي إلى اضطراب في القدرات المعرفية والنسيان وعدم التركيز واضطرابات الوظائف الجنسية واضرابات النوم .
وقد يؤدي الاستخدام المفرط إلى هذيان ناتج عن التسمم بالمهدئات وخلال الأيام الأولى من استخدام المهدئات فان الشخص يشعر بالنعاس وعدم التوازن , ولكن عندما يتعود على تأثيرات العقاقير فان هذه الأحاسيس تبدأ بالاختفاء وإذا استخدمها الشخص لفترات طويلة فان الجسم يكتسب التحمل لهذا الدواء ويحتاج إلى جرعات اكبر للحصول على نفس التأثير السابق وهنا بعض العلامات الناتجة عن استخدام كميات اكبر أو التسمم بالمهدئات .
كيف يمكن أن نشخص سوء استخدام المهدئات ؟
- اخذ تاريخ مرضي مفصل يمكن أن يكشف تفاصيل عن استخدام الادويه المهدئة في السابق
والحاضر.
- اخذ معلومات من أفراد العائلة والذين هم أول من يلاحظ أي تغير في السلوك يبدوا على المتعاطي
- ملاحظة علامات وأعراض سوء استخدام المهدئات مثل عدم التركيز أو ضعف في ألذاكره أو أي
علامات جسديه تبدو على المريض .
- عمل تحليل للبول أو الدم يكشف استخدام المهدئات .
- يؤدي الاستخدام المتكرر للمهدئات إلى الفشل في القيام بالواجبات المترتبة عليه في البيت والعمل
والمدرسة .

- مشاكل متكررة مع القانون ناتجة عن استخدام المهدئات .
- الاستمرار في استخدام العقاقير على الرغم من وجود مشاكل اجتماعيه ومشاكل في التواصل بينه وبين الآخرين تتسبب أو تتضاعف باستخدام العقاقير .
ويجب توفر واحده أو أكثر من هذا المعيار حتى يتم تشخيص سوء استخدام المهدئات .

منع وتحديد سوء استخدام العقاقير.
- إن العاملين بالرعاية الصحية من أطباء وصيادلة وكذلك المرضى كلهم يمكن ان يلعبون
دور مهم في منع واكتشاف سوء استخدام العقاقير.
* إن للأطباء وضع فريد يتلخص بما يلي :-
- وصف الادويه بطريقه مناسبة : يجب ان يوجه انتباه خاص نحو تاريخ الإدمان السابق للمريض قبل ان توصف هذه الأدوية.
- تحديد سوء استخدام العقاقير عند وجودها ومساعدة المريض على إدراك وتميز ووضع أهداف للشفاء والبحث عن علاج ملائم عند الضرورة
- على الأطباء أن يلاحظوا أي زيادة في كمية الادويه التي يحتاجها المريض والتي تشير إلى وجود التحمل أو الطلب المتكرر لكتابة وصفات قبل أن تنتهي الكميه الموصوفة , وعليه التنبه أيضا إلى أن المدمنين على الادويه المهدئة يمكن ان يتنقلوا من مزود إلى أخر في مجهودهم للحصول على وصفات متعددة للعقار الذي يدمنون عليه .
* دور الصيادلة :-
ويمكن أن يلعب الصيادلة دور مهم في منع سوء استخدام الادويه الموصوفة وذلك بـــ
- إعطاء معلومات ونصائح واضحة حول كيفية استخدام الادويه بطريقه ملائمة وحول تأثير الدواء الذي يتناوله وحول التفاعلات الدوائية .
- منع الغش وتزوير الوصفات بالبحث عن الوصفات المغشوشة والمزورة .
- تحذير الصيادلة الآخرين في نفس ألمنطقه عند اكتشاف أي تزوير .
- يجب أن توصف العقاقير ألمهدئه بوصفات مقيده (وصفات خاصة) تكون مراقبه من قبل مديرية
الدواء والغذاء .
* دور المريض :-
- على المريض أن يكون متنبه للتداخلات ألعلاجيه مع الادويه الأخرى .
- أن لا يزيد أو يقلل من الجرعات أو يوقفها دون استشارة الطبيب أولا .
- - عدم استخدام وصفة شخص أخر .
* العلاج :-
العلاج الدوائي :-
وهناك عدة طرق لعلاج التعود على المهدئات وهي
1- تقليل كمية المهدئات التي يتناولها المتعود بالتدريج على مدى عدة أسابيع .
2- أن تبدل المهدئات قصيرة نصف الحياة بأخرى طويلة نصف الحياة .
3- معالجة أعراض الانسحاب ( مثل الرجفة والقلق والتشنجات) بأدوية غير مهدئه مضادة للتشنجات والقلق .

*العلاج النفسي والاجتماعي :-
ويشمل العلاج النفسي السلوكي المعرفي .
- استراتيجيات زيادة الدافعيه .
- العلاج الجماعي.
- العلاج الاجتماعي .

تعريف الدمان وتصنيف المواد المخدرة


تعريف الادمان وتصنيف المواد المخدرة

تعريف الادمان :الإدمان هو مرض مزمن يؤثر على أداء الفرد لوظائفه في العائلة، والعمل، والمجتمع , ويصاحب بوجود اشتياق قهري غير مسيطر عليه، وبحث مستمر عن المخدر
والاستمرار في استخدام المخدر رغم العواقب السلبية التي يسببها له.

وهناك بعض المصطلحات التي تستخدم في الادمان علينا ان نكون على معرفة بها .

ومن اهم هذه المصطلحات :

الاعتمادية :

الاعتمادية الجسدية : هي تغير في الحالة الفسيولوجية للبدن يحدثه تكرار التعاطي لأحد العقاقير ،
الأمر الذي يستلزم الاستمرار في تعاطيه حتى يتوقف ظهور أعراض بدنية مزعجة وقد تكون مميتة .
يشترط وجود واحد او اكثر من الاعراض التالية :
التحمل .
الانسحاب .
الاعتمادية النفسية : رغبة نفسية قوية للحصول على نفس التأثير الذي كان يحدثه العقار
الذي تم الاعتماد على تعاطيه ،
ويجد الشخص المتعاطي أن تلك الحالة النفسية التي يحدثها التعاطي أساسية لكفالة حسن الحال لديه .
التسمم : متلازمة راجعة تحدث نتيجة تناول المؤثرات العقلية مثل (الكحول , المنشطات 000 )
وتؤثر على واحدة او اكثر من وظائف الدماغ التالية
– الذاكرة - الوعي – المحاكمة العقلية – المزاج والسلوك والاداء السلوكي و الاجتماعي والوظيفي.


الانسحاب :
تحدث متلازمة الانسحاب بعد التوقف او تقليل المادة المخدرة
التي استخدمت بشكل منتظم ولفترات طويلة
وتتميز هذه المتلازمة بحدوث اعراض وعلامات فسيولوجية
بالاضافة الى تغيرات نفسية تشمل
اضطراب التفكير والعاطفة والسلوك

التحمل : تنتج نتيجة تكرار التعاطي ويتمثل التحمل في :
- نفس الكمية تعطي تأثير اقل من التأثير السابق .
- زيادة الكمية لاعطاء نفس التاثير الناتج في الجرعات السابقة .
- التحمل السلوكي : يعكس قدرة المتعاطي لانجاز المهمات رغم تأثير المادة المخدرة .
Neuro- adaptation التحمل العصبي : قدرة الجهاز العصبي على القيام بوظائفه
على الرغم من وجود مستوى عالي من المخدر بالدم .

Pharmacological adaptation :

التحمل
الدوائي

تاقلم في
عملية التمثيل الغذائي للجسم .

التحمل المتقاطع والاعتمادية المتقاطعة : قدرة الدواء في ان يحل مكان دواء آخر
ويكون لكليهما نفس التأثير الفسيولوجي والسايكولوجي .

الاعتمادية المشتركة : يقصد بهذاالمصطلح افراد العائلة الذين يؤثرون على السلوك الادماني للمريض
مثل التمكين الذي يشجع السلوك الادماني والذي يتمثل في تزود المدمن بالنقود
اوعدم اعتراف الاهل بادمان احد افراد العائلة او اعترافهم بان الادمان هو مرض جسدي نفسي


والجدول التالي يوضح الادمان النفسي والجسدي والتحمل لكل مادة :


نوع العقار الادمان النفسي الادمان الجسدي التحمل

الكحول بسيط الى شديد بسيط الى شديد يوجد

المهدئات بسيط الى شديد بسيط الى شديد
يوجد

الافيونات (المورفين) متوسط الى شديد شديد شديد

الكوكايين بسيط الى شديد لا يوجد يوجد

الامفيتامينات
والمنشطات الاخرى بسيط الى شديد قليلة ان وجدت شديدة

القات بسيط الى متوسط قليلة ان وجدت

المهلوسات بسيطة الى متوسطة لايوجد
قد يكون عالي في بعض المواد


الحشيش بسيط الى متوسط قليلة ان وجدت
من المحتمل وجودها
في الجرعات العالية
المذيبات
والمواد المتطايرة بسيط الى متوسط قليلة ان وجدت بعض التحمل


سوء الاستخدام : يعتبر سوء الاستخدام درجة اقل من الاعتماد او الادمان على المواد المخدرة وهناك معيار معين لتشخيص سوء الاستخدام عند المدمنين :

يجب توفر واحد على الأقل في المعيار التالي :
1. يؤدي الاستخدام المتكرر للمادة إلى الفشل في القيام بوجباته المترتبة عليه في البيت و العمل و المدرسة .
2- الاستخدام المتكرر للمادة في المواضع الخطرة ( مثل قيادة السيارات و هو تحت تأثير المخدر ) .
3- مشاكل متكررة مع القانون ناتجة عن استخدام المادة .
4- الاستمرار في استخدام العقاقير على الرغم من وجود مشاكل اجتماعية و مشاكل في التواصل بينه و بين الآخرين تتضاعف باستخدام العقاقير.


تصنيف المواد المخدرة

مثبطات الجهاز العصبي CNS Depressants :

الكحول :

- ايثانول (ايثيل الكحول) : Ethyl Alcoho)) Ethanol = C2 H5 OH

ميثانول (ميثيل الكحول Methanol = CH3 OH (

والمادة الكحولية التي يتم تعاطيها هي الايثانول .

أنواع المستحضرات الكحولية (الايثانول)

تقع المستحضرات الكحولية في ثلاث فئات وهذه الفئات هي
مستحضر الواين (النبيذ):
يحصل على الواين عن طريق تخمير السكر المتوفر في الثمار المختلفة وخاصة العنب والتمور والكرز والتفاح , ومن عصارات نباتات أخرى.
تتراوح نسبة الكحول في النبيذ من 8-16./. .
مستحضر البيرة:
البيرة مستحضر كحولي ناتج من تخمير الحبوب وذلك بعد أن يتم تحويل النشا في الحبوب إلى السكر
والحبوب المستعملة لهذا الغرض الشعير والأرز.
تتراوح نسبة الكحول في البيرة من 3-7./.

المستحضرات الروحية :
يتم تحضير هذه المستحضرات عن طريق تقطير الواين والبيرة , ومن هذه المستحضرات الجن
والفودكا , والويسكي , والرم , والبراندي , والليكورات , والعرق .
معظم هذه المستحضرات تحتوي على نسبه من الكحول تتراوح بين 30-40./.

المستوى القليل من الكحول يحدث تأثيرمفرح.
ان كميات قليلة من الكحول تساعدك على أن تسحب تفكيرك من ذاتك والأشياء التي تزعجك
وليس بالمدهش بان هذا التأثير يقلل التوتر ويزيد من الارتخاء في العديد من الناس
بعض الناس يرون بان هذا التأثير هو معزز لهم للاستمرار في الشراب
ومن هنا ياتي خطر الاستمرار في تعاطي الكحول لفعله المعزز

ميثانول (ميثيل الكحول ) :

. Methanol = CH3 OH Methyl Alcohol
- يستخدم كمذيب ومانع للتجمد ووقود للمحركات .
- يؤدي تناوله الى حدوث خمول وتشوش وفقدان البصر وزيادة في سرعة التنفس .
وتحدث هذه الاعراض نتيجة تراكم حامض الفورميك .
وهذا يتطلب تدخل طبي عاجل .

المهدئات :
• هي من العقاقير التي تبطىء من وظائف الدماغ .
• تعمل من خلال زيادة نشاط الناقل العصبي جابا وهو ذو تأثير مثبط للجهاز العصبي .
تستخدم المهدئات
• لتقليل القلق والتوتر .
• للحصول على النوم .
• لتعديل تاثير العقاقير الاخرى .
• بينت الدراسات بان :
- المهدئات هي من أكثر المؤثرات العقلية وصفا
- وان الالبرازولام والريفوتريل والفاليوم هي من أكثر المهدئات التي يساء استخدامها ..
استخدام المهدئات مع الادويه الأخرى المثبطة للجهاز العصبي المركزي يؤدي إلى بطيء وفشل في التنفس وبالتالي الى الموت .
تحتوي المهدئات على مجموعتين رتيسيتين هما 1- الباربيتيوريت 2 - البنزوديازيبين

الباربتيوريت : من اهم انواع الباربيتيوريت المستخدمة :

• اموباربيتال
• بنتو باربيتال
• فينو باربيتال
• سيكو باربيتال
• صوديوم بنتوثال

البنزوديازيبين
من اهم المهدئات المستخدة :

• البرازولام (زاناكس , زولام , برازين )

• كلونازيبام ريفوتريل)(صليبا)( روش2 )

• ديازيبام ( فاليوم )
فلونترازيبام (ريهابينول

• لورازيبام (اتيفان)


المذيبات والمواد المتطايرة :
- مواد مثبطه للجهاز العصبي المركزي
- مواد يستنشق بخارها ليحدث تغيير في المزاج.
- يبدأ تأثيرها بشكل سريع وتؤثر على الحالة العقلية في ثواني ويمتد تأثيرها
من 5 دقائق إلى نصف ساعة وفي بعض المواد إلى ساعات .
- أول العقاقير المخدرة التي يستخدمها الأطفال, ثم يتدرجوا إلى استخدام المواد الأخرى إذا لم يتوقفوا عن التعاطي.

- مواد تستخدم في الأعمال اليومية وموجودة في البيوت والمكاتب والمدارس .

ومن اهم المواد المتطايرة المستخدمة :

البنزين والنفط وغاز الولاعات (القداحات).

- الاصماغ والغراء والمستحضرات اللاصقة .

- الأصباغ والدهانات ودهان الأظافر وحبر الطباعة.

- المنظفات ومزيلات الدهان مثل (التنر) ومخففات الأصباغ والاصماغ .

- مستحضرات ايروسول.


الافيونات : opiate
• يستخرج الافيون من نبتت االخشخاش والاسم العلمي لها (papaver somniferum )
• يبلغ طول هذه الشجرة من 50 150 سم
• يتم الحصول على الافيونات المختلفة من الثمرة
• تكون على شكل كبسولة بيضاوية الشكل حيث يتم جرحها لتخرج منها مادة مثل الحليب يتم جمعها وهذا هو الافيون الخام الذي يحتوي على حوالي 20 مادة افيونية
اهمها المورفين والكودايين .
4 – 21 % مورفين .
1 – 25% كودايين .
تستخدم الافيونات للاهداف التالية :

• احداث النشوة Euphoric
• الارتخاء والهدوء
• تسكين الالم
وتقسم الافيونات الى :
• افيونات طبيعية : المورفين والكودايين.
• افيونات نصف مصنعة : الهيروين .
يصنع بخلط المورفين بعد استخراجه من ثمرة الافيون بحامض الانهادريت .
يخلط ايضا المركب الناتج بمواد اخرى .
• افيونات مصنعة : الميثادون .
صنع لاول مرة في المانيا عام 1963 واستخدم لعلاج الاشتياق .
استخدم عام 1972 في علاج الادمان على الهيروين والافيونات الاخرى .

المنشطات : منشطات الجهاز العصبي CNS STMULANTS

الكافايين - (Caffeine)

مادة منشطة خفيفة حيث تجعل الشخص يقظا ومنتبها .
ويعتبر الشاي والقهوة ومشروبات الكولا أهم مصادر الكافيين . ويمكن شراءه كأقراص .
وفنجان القهوة به من 65 – 115 ملليجرام مادة الكافيين
وفنجان الشاي به 60 ملليجرام كافايين
وزجاجة مشروب الكولا بها 30 – 60 ملليجرام كافايين .
والإفراط في تناول الكافيين يسبب القلق والصداع والأرق . كما أنه يسبب الإدمان .

القات (Khat) :
• هو منشط طبيعي خفيف .
• المادة الفعالة هي :كاتينون توجد في أوراق القات الحديثة الخضراء
• يوجد بتركيز 51% من مجموعة الأمينات .
• ويتحول هذا المركب إلى (الكاثين) في الأوراق القديمة.
• و(الكاثينون) يخترق الغشاء المحيط بالمخ بسهولة، وبذلك يؤثر على الجهاز العصبي المركزي .
• تزرع شجرة القات في شرق افريقيا (اثيوبيا)وجنوب الجزيرة العربية (اليمن)
• تصل الى ارتفاع من 2-5 امتار .
• تمضغ اوراق القات في عملية تسمى التخزين
• تحفظ أوراق القات الطازجة لمدة أسبوع في الثلاجة للاستهلاك الفردي بينما تباع في السوق طازجة يوما بيوم.
وتظهر على المخزن أثار من
• الانتعاش الوقتي
• زيادة اليقظة .
• الميل إلى الاتصال الاجتماعي .
• الرضاء عن الذات .
• القابلية بعد التخزين إلى القلق، ثم الأرق.
الكوكايين :
• يعتبر الكوكايين من اشد المشطات الطبيعية.
• منشط قوي يؤثر مباشرة على الدماغ .
• ينبه الجهاز العصبي المركزي فيسبب كثرة الحركة والكلام
• يستخرج من ورق نبات الكوكا Erythroxyloncoca)) والتي تنمو في امريكا الجنوبية حيث يمضغه الاهل او يضعونه مع الشاي ويشربونه للانتعاش والتغلب على التعب.
• الكوكايين مسحوق ابيض ويضاف مسحوق السكر او الليدوكايين لتخفيفه .
• المادة الكيماوية المؤثرة هي :كوكايين هايدروكلورايد cocaine hydrochloride)) .
• الكراك crack)) : نوع من الكوكايين ينتج عند معاملة مادة الكوكايين العادية بمادة حامضية ينتج عنها مادة على شكل حبيبات تسمى الكراك , تسخن ليستنشق بخارها او توضع في السجائر ويسمع لها طرقعة ومن هنا سميت بالكراك .
• الكوكايين يستنشق كمسحوق او يذاب في الماء للحقن بالوريد او يدخن

الامفيتامينات :

• - صنع الامفيتامين لاول مرة في عام 1987
• - استخدم عمليا في عام 1932 في علاج احتقان الانف والربو والناركوليبسي (نوبات النوم الكثير )
• - في عام 1937 استخدم في علاج الاكتئاب المصاحب لمرض باركنسون وللخمول
• - اقرت مؤسسة الغذا والدواء الامريكية FDA استخدام الامفيتامين في علاج اضطراب
فرط الحركة ونقص التركيز والناركولبسي .

• تسخدم لزياد الأداء ولرفع المزاج .
• يخفف آثار التعب ويعطي نشاط حركي وذهني
• ويستخدمها الطلبة للدراسة وسائقوا الشاحنات و كذلك الرياضيون .
• تمتص بسرعة , وإذا آخذت عن طريق الفم يبدأ تأثيرها خلال ساعة من تناولها
وعن طريق الوريد ويبدأ تأثيرها في الحال .
هناك ثلاث انواع من الامفيتامينات :
دكستترو امفيتامين dextro amphetamine
مث امفيتامين meth amphetamine
ميثايل فينيديت methyl phenidate(rytaline)


مشتقات الامفيتامينات : من اهم هذه المشتقات هي :

MDMA(ECSTASY)
ام دي ام اي
• هو من مشتقات الامفيتامين .
• استخدم لاول مرة في العام 1980.
• كان قد استخدم كمصاحب للعلاج النفسي .
• يقع هذا العقار بين المنشطات والمهلوسات .
• يؤخذ العقار عن طريق الفم والشم والحقن
• تاثيرات العقار ام دي ام اي على المتعاطي :

- ارتفاع المزاج - الاحساس بالثقة بالنفس
- تغيرات في احساسه بالزمان والمكان – هلاوس .
- زيادة الادراك الحسي – زيادة في الحركة
- يزيد من التعاطف والحساس بالاخرين من قبل المتعاطي .
- نقص الشهية .
• استخدام هذا العقار هو خطر والجرعة الزائدة تؤدي الى الموت .
• الرقص الشديد الذي يؤدي الى الانهاك الشديد ومن ثم الموت .
• استخدامه يزيد الحركة والنشاط وقد يموت المتعاطي نتيجة
• الاعراض الجانبية للعقار :
• انخفاض درجة الحرارة وتسارع دقات القلب تشوش في القدرة
• على ادراك المكان والزمان والاشخاص فشل في الكلية والموت


لمهلوسات :
الحشيش
يستخرج الحشيش من شجرة القنب الهنديcannabis sativa) )
المادة الفعالة في الحشيش هي تتراهايدرو كانابينول tetrahydrocannibinol
ويختلف تركيز هذه المادة في الاشكال المختلفة للحشيش .
• الحشيش : يتكون من مادة لزجة لونها بني مائل للسواد تخرج من قمة الازهار والاوراق والسيقان ويكون تركيز المادة الفعالة من 10 -20% .

• الماريوانا : عباة عن خليط من الازهار والسيقان والبذور والاوراق ويكون نسبة تركيز المادة الفعالة هي 1-3%.
• زيت الحشيش : لونه يميل الى السواد ويكون تركيز المادة الفعالة من 15-30% وهو اعلى تركيز للمادة الفعالة .
يستخدم الحشيش عن طريق وضعه في السجائر و الغليون والشيشة
توضع احيانا في الشيكولاتة والكاكاو او بعض الاطعمة .

تاثير الحشيش
• يشعر المتعاطي بالنشوة المصحوبة عادة بالقهقهة والضحك
• تزداد حدة إدراك المرئيات والحواس بصورة عامة.
• عدم التوازن الحركي .
• إحمرار العينين بسبب تمدد الأوعية الدموية .
• انخفاض ضغط الدم .
• سرعة النبض .
• زيادة الشهية .
• ويعطل الحشيش إنزيمات الكبد التي تقوم بتمثيل الأدوية التي يتعاطاها الإنسان الأمر الذي يقلل من فعالية الأدوية الطبية التي يستعملها المتعاطي .



المهلوسات المصنعة

ال اس دي LSD
• عقار مهلوس
• يوجد على شكل اقراص وبودرة ومادة سائلة .
• يبدا تاثير العقار خلال الساعة الاولى من تناوله
• يصل الى ذروته بين 2 – 4 ساعات
• يستمر لمدة 8 – 12 ساعة
يؤدي استخدام ا ال اس دي الى حدوث
• خلل في التفكير والمشاعر ودرجة التيقظ وتصور الجسد
• ويمر الوقت ببطىء وهناط هلاوس غالبا ما تكون بصرية .
• الالوان تصبح اكثر بريقا ويحدث استخدامها زيادة في القدرات الحسية (الشم الذوق......)
• وتحدث ظاهرة غيبة تسمى السينسثيزيا (يسمع الالوان ويرى الاصوات )
• تغيرات في تصور الجسم وتشوش في ادراك الزمن والمكان .
• الهلاوس وخاصة البصرية منها .
• تصبح المشاعر جياشة .
• قابلية الايحاء بشكل كبير .يعيش احداث سابقة .
• قد يؤدي استخدام هذا العقار الى الموت نتيجة تاثير هذا العقار السلبي على الشرايين والقلب
• او نتيجة تعرضهم للحوادث وذلك ناتج عن خلل في المحاكمة العقلية 



Sociofluid

Powered By Blogger