محرك البحث جوجل

السبت، 7 مايو 2011

ترفقوا بى ولو قليلا ...

ترفقوا بى ولو قليلا ...


يا إلــــــــهى



اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون



انا فى اوقات كثيرة تخذلنى شجاعتى



وأشعر أن دموعى .. تكاد تتساقط من عينى من كثرة حمل الاثقال وهموم مَن أرعاهم



وأشعر أن كتفى يكاد يخذلنى من عبء حمل تلك الاثقال .. وكثرة متاعبهم



الكل من حولى .. يريدون .. ويريدون فقط ..


لا أحد يحاول حتى أن يعرف ماذا أريد أنا



الكل من حولى يضع أثقاله وهمومه ومشاكله على كتفى



وهل كتفى سيتحملان كل هذه الأثقال ؟!!


يا نفسى لا تتألمى .. يا نفسى لا تحتارى كثيرا



لأنكِ منذ البداية ارتضيتِ أن تقومى بهذا الدور الشاق



ولم تشتكى .. ولم تتذمرى



فما بالك الآن أسمع أنينكِ ؟؟؟



يا نفسى .. إننى أعلم جيدا لما أنتِ متألمة كل هذا الألم



لأنكِ تريدين أن يرفعوا عنكِ هذا الثقل .. ولو قليلا !!


وينزعوا من على رأسكِ تاج الشوك ليخف جسدك .. ويتوقف ألمك



إنكِ تريدين أن تجرى .. وتجرى ..


تريدين أنتِ الأخرى حقكِ فى الحياة



أين أنتِ من كل هذا ؟؟؟؟



أين راحتكِ ؟؟ أين سعادتكِ ؟؟



يا أيتها الحياة الشاقة ... ترفقى بى ولو قليلا ِِ...


إن كل المتعلقين بى فى كثير من الأحيان ينسون أنفسهم ويشدون الوثاق



الذى يتعلقون به فى رقبتى ..فأشعر أننى أختنق



اجعلونى فقط أستطيع التنفس ...أميطوا الوثاق لكى آخذ نفسى



أريد أن أجرى .. وأجرى .. أريد حريتى



أعطونى حريتى .. لا تأسرونى مدى الحياة



أريد أن اطير كعصفور صغير يفرد جناحيه



وينطلق فى الفضاء ويرتفع .. ويلفحه النسيم معه



وكأنه يرقص منتشيا .. وحينما يتعب يقف على أى غصن يقابله وهو يغرد



وحينما يجوع يحط على أى أرض ليلتقط منها حبه يجدها عليها فتشبعه



ويعود مرة أخرى للتحليق والرقص مع النسيم



وحينما يشتاق للحب .. يغرد لينادى وليفه ..


فيأتى إليه ويتبادلا الحب على الملأ




آآآآآآآآآه ... يا ليتنى طير صغير



ولكن ماذا أفعل وأنا أحب مَن أرعاهم ؟؟؟!!!!!!


أحبهم حتى الثمالة



فكيف لى أن أتركهم .. وكيف أطلب منهم أن يتركونى



وأنا لا أستطيع الابتعاد عنهم لحظة



ولا يصبح لحياتى معنى لو تركونى هم .. ولو دقيقة واحدة



لكم عمرى كله .. يا كل عمرى



ولا تغضبوا منى .. بل ...!!


ترفقوا بى .... ولو قليلاً ..!!




لماذا احبك

فى هذا اليوم

ولد بداخلى احساس جديد بالرغبة فى الحياة !!

وشعور بنشوة تجتاحنى

لكى أبدأ حياة جديدة .. سعيدة .. نقية

ومضة ضوء سطعت بداخلى

لتحيا بها نفسى وروحى

لكن بعد سويعات قليلة

انطفأ هذا الضوء

ورجع الظلام

يسيطر علىّ من جديد

وصرخت من قلبى

معلنة تمردى على الحياة

وعلى أهلها

إنها صرخة .. إحتجاج على الظلم



إحساس جديد

فى هذا اليوم

ولد بداخلى احساس جديد بالرغبة فى الحياة !!

وشعور بنشوة تجتاحنى

لكى أبدأ حياة جديدة .. سعيدة .. نقية

ومضة ضوء سطعت بداخلى

لتحيا بها نفسى وروحى

لكن بعد سويعات قليلة

انطفأ هذا الضوء

ورجع الظلام

يسيطر علىّ من جديد

وصرخت من قلبى

معلنة تمردى على الحياة

وعلى أهلها

إنها صرخة .. إحتجاج على الظلم



لن اكون خبراً لكان

أين أنت يا من بهمساتك أرتوى ..؟

يا من بحضنك أحتمى ..؟

يا من بأنفاسك أهتدى ..؟

لا تتركنى نهباً لقلق يدمر قوتى ..

وصرعٌ ينهى دنيتى

وانهزامٌ يفتت عقليتى ..

وتشتيتٌ يأخذ من جذوتى ..

تعال .. لتعيد لقلبى دفئه ..

ولثغرى فرحته ..

ولا تقل أن الحب كان ..

والعشق كان ..

والحنان الذى فى قلبك كان وكان ..

لأننى لن أكون يوماً خبراً لكان ..



يموت الحب

سرحت بخاطري بعيدا حينما كان الحب يملأ قلبي

بحب شخص ما


وقمت من مقعدي أفتش بين أوراقي علي كلمات كنت

قد سطرتها بعد انتهاء الحب
أو بالأصح موت هذا الشئ الذي كان يملؤني
فوجدت بين قصاصات أوراقي كلمات أثارت داخلي

تساؤلات عديدة ...

هل حقا يموت الحب بعد أن يكون متوهجا ومشتعلا ؟!!

وأيضا معذبا ومفرحا؟؟!!

مات الحب في قلبي ...وأسفااه..!!!

مات الحب ...ما كنت أعتقد أنه سينتهي بلا مبالاه


مات الحب ... بلا دمع ينساب من مقلتي

ولا آه يذرفها قلبي من شفتي


هل كان هذا الحب وهما داعبني يوما أم كان سرابا
داهمني وخايلني دوما


لك ألمي أيها الحب الذي راح من غير قليل من عزاء مباح


هل أنثر الورود البنفسجية علي الفراق؟


أم أرش جسدي بماء الزهر الرقراق


كان حبا عبئا ثقيلا يحيرني
والآن خف حماسي ولم يعد شئ يؤرقني



مات الحب ..في قلبي ...وأسفاه !!

وما كنت أعتقد أنه سينتهي بلا مبالاه !!!

وبعد قراءتي لهذه الكلمات تعجبت من نفسي
وتساءلت :
هل حقا الحب يموت مثل أي كائن حي آخر؟


فجاءني الرد كهمس في أذني :

ان الذي مات ليس حبا ...

ولكنه تجربة عشتها... بكل عذابها وأفراحها


واعتقدت وقتها أنها الحب !!

وتوهمت وتخيلت قصص الحب التي قرأت عنها في الكتب


وحاولت أن أتقمص بطلة قصة من هذه القصص الغرامية


المليئة بالرومانسية والعواطف الجياشة مع الآخر


الذي كان يعيش حياة واقعية بكل ما فيها من حقائق


وليست خيالات وأوهاما مثلي أنا..!!

حتي انتهت الحدوتة سريعا مثلما بدأت سريعا

وهم جزاب اسمه الحب

سألت نفسى هل هذا حب أم صداقة؟



أم تعود على سماع صوت ...لأن كل شئ فى الحياة تعود



لأنك اذا تعودت على سماع صوت انسان ما عدة مرات فى اليوم



ستعتاده وتشتاق اليه اذا لم يكلمك



مثله مثل تعودك على شرب فنجان من الشاى صباحا



أو قراءة الجريدة بعد تناول الافطار



وهكذا من الأشياء التى نفعلها حتى نتعودها



ولذلك دائما أتساءل بينى وبين نفسى ...


ما هذا الشئ الذى أشعر به ..؟!


وفجأة وسط هذا الوهم جاءنى الجواب ...


ان الذى أشعر به ليس حبا ولا حتى تعود



لأنه فجأة خلع قناع الرومانسية الذى كان يغلف به أحاديثه



ونزع أيضا عن أسلوبه فى الحديث معى رنة الرقة والحنان



ووجدته فجأة كثير الشكوى ... جارح التعبير



فنفرت من كلامه وأحاديثه معى



لأن أول شئ يجذبنى لأى انسان هو أسلوبه الراقى فى الحديث



والتناغم العقلى بينى وبينه ... والرقى فى التعبير عن المشاعر



والانصات التام لى ولمشاكلى مثل انصاتى له تماما




للأسف ... احترت بينى وبين نفسى



لماذا اذن منذ البداية اعتقدت لوهلة أنه ربما يكون حبا قادما ؟!!


فعلمت السبب فى أنه أنا التى تشتاق الى الحب والحنين



والعيب ليس به هو ولكن بى أنا



لأنى أنا التى شجعته على المضى فى الأحاديث معى



ولكن أيضا أشكر الظروف وأشكر ذاتى



التى جعلته يفصح عن معدنه الأصلى الفج



بتلك الأحاديث المطولة حسب القول الذى يقول :


" تكلم لكى أراك "


فتركته - أنا لا أعرف عن ذكاء منى أم عن صدفة –



يتكلم ويتكلم ... ويعبر ويعبر ... ويغلط ويغلط



حتى سقط تماما من حساباتى ولم يعد له وجود بالمرة فى حياتى



ولم أعد أنتظر مكالماته حتى وصل بى الحال



أننى كلما رأيت اسمه على الهاتف لا أرد عليه



لأننى فى الحقيقة لا أستطيع أن أتحمل أى صدمة أخرى فى حياتى



ويذهب هو وأمثاله لمن على شاكلتهم ...


لأن الذى أريده وأنتظره سنين عمرى كلها انسان آخر تماما



ربما يكون من كوكب آخر غير كوكبنا هذا



لأننى أريد الكمال ... والكمال لله وحده



ولذلك تجدونى يا ....


فقدت الأمل تماما فى حب يملأحياتى..!!



لن تعود

تنتظرها ...

ما زلت لكنها لن تعود

وفي يقينك بأنها حتما ستعود

تتساءل ..لكن غيابها يبدد أية اجابة تتوصل اليها



لا تشعر بألم ..وكيف تشعر به؟

وعذاب الغياب أضناك ..أسكرك

حتي لم تعد تعرف ما الذي يوجعك

وأنت تتأهب كل يوم للقائها

تروح ... فتجلس في أول مكان جمعكما

عساها لا تضل عنه .. ان كانت تتذكر!!

..فتأتي اليه ... أو اليك

وتدب الحياة من جديد في كل يوم



و تبقي جالسا حتي تراها ...

ولا ترجع متحسرا بحزن الفراق الذى يمزقك

وربما تظل جالسا حتي تستأنس عيناك بشبيهة لها



تحاول أن تعيد معها الحكاية نفسها !!!




Sociofluid

Powered By Blogger