محرك البحث جوجل

الخميس، 6 يناير 2011

الإدمان على المخدرات طريق الهاوية


الإدمان على المخدرات طريق الهاوية


الطريق إلى الإدمان يبدأ بتناول المخدر، ومع مرور الوقت فان قدرة الشخص على الاختيار بين تناوله أو الامتناع عنه تتأثر، فالبحث عن المخدر يصبح فعل قهري ويرجع هذا وبجزء كبير منه إلى تأثير الاستخدام الطويل للمخدر على وظائف الدماغ وبالتالي على السلوك. وبما أن الرغبة الملحة لاستخدام العقاقير يمكن أن تستمر طوال حياة الفرد، فان تأثير الإدمان يشمل بالإضافة إلى الرغبة الشديدة لاستخدام المخدر طيف واسع من اضطرابات السلوك.
أول ما تتأثر الهوايات و النشاطات الترويحية و التي يحل الإدمان محلها , ثم يمتد تأثيره ليصل إلى العائلة و الوظيفة , و الصحة النفسية والجسدية. و مع تقدم المدمن في التعاطي فإن عائلته تصبح مريضة بنفس القدر الذي يكون فيه,وتسود في العائلة أجواء من التوتر و الاضطراب و افتقاد المودة و الحب و التفاعل الأسري الايجابي , و يخلق مشاكل وجدانية و تغيرات في الشخصية لدى الأطفال . و الإدمان يؤثر على العمل سلباً , فالوظيفة هي جزء مهم من حياة كل فرد و تؤدي إلى الأمان و الاستقرار المادي , فمن العمل يبني الفرد مستواه المعيشي و يحصل على كل الأدوات التي يحتاجها لنفسه و عائلته, فالمدمن يمضي وقت طويل دون تقدم أو تحفيز , و يمكن أن ينقطع فترات طويلة عن العمل أو يفصل من عمله , و ينعكس ذلك على العائلة . والإدمان يؤثر أيضاً على اختيار الأصدقاء فالتقدم في تعاطي المخدرات يزيد من اختلاطهم بأناس يعانون من نفس المشكلة و المرض , و يفعل المدمن ذلك لاعتقاده بأنه محمي بهؤلاء المدمنين و الذين لا يستطيعون سماع الحقيقة عن إدمانهم و ما وصلوا إليه من حال , و بذلك يفصلون أنفسهم عن المجتمع و يصبحوا وحيدين وهذا يفقدهم ثقتهم بأنفسهم . و بالتدريج و مع مرور السنين فإن حياتهم تتمركز حول المخدرات و في النتيجة فان المدمن يفصل نفسه عن العالم الحقيقي , و قد يخطط و يعطي الوعود ليكون جزء من المجتمع و نشاطه و لكنه لا يستطيع تنفيذ وعوده .
الإدمان يضع الأشخاص في مواجهة الإصابة بأمراض ومضاعفات جسدية , ويكون هذا نتيجة التغير الذي يطرأ على سلوكه والعادات الصحية والظروف المعيشية المصاحبة للإدمان، أو نتيجة التأثير السام للعقاقير. وقد تظهر هذه المضاعفات بعد الاستخدام مباشرة ولكن العديد منها تظهر بعد سنوات.
وفي دراسة أجريت على مدى أربع سنوات بينت بأن معدل الوفيات السنوي في المدمنين هو1.2% وهذه النسبة أكبر بست مرات من معدل الوفيات لدى غير المدمنين. وبينت أيضا بأن نسبة الوفيات عند المدمنين من الجرعات الزائدة هي 68%, ومن الأسباب الطبية(مثل الالتهاب الرئوي، العدوى، والمضاعفات الطبية الأخرى) هي 18%, وأن 24% ناتجة عن الحوادث والعنف.
ولأن الإدمان يعطل جوانب عديدة من حياة الفرد فعلاج هذا المرض يجب ان لا يقتصر على التوقف عن التعاطي فقط ولكن يجب ان يشمل الجوانب الأخرى التي تأثرت من الإدمان.
تكمن أهداف العلاج إلى الإقلال من المضاعفات الطبية والنفسية المرتبطة بالإدمان، وتحقيق انخفاض عام في استخدام المخدرات والأنشطة غير المشروعة، وإعادة الاندماج الاجتماعي ,
وفي المحصلة الوصول إلى الشفاء التام والذي يتمثل في استرداد المدمن لعافيته وعودته الفعالة إلى المجتمع ووقايته من الانتكاس.

الإدمان والانتكاس




تعريف الانتكاس
التعريف الأول للانتكاس عام ويمكن تطبيقه على أي مرض, فالانتكاس هو العودة إلى الحالة السابقة أو الرجوع إلى مرحلة نشطة من المرض بعد تعافي جزئي، وهذا يعني أنه ما لم يكن الشخص قد حقق فترة من التعافي من مرض ما فانه لا يمكن الحديث عن الانتكاس. التعريف الثاني يتعلق بمرض الإدمان: إن الانتكاس في مرض الإدمان هو الرجوع إلى مواقف وأفكار ومشاعر وانفعالات وسلوكيات تؤدي إلى الإدمان النشط.
إن معظم الأشخاص المتعافين قد يكونوا مستعدين للاعتراف بأنهم أحيانا يعودوا إلى نماذج سلوكهم أو إلى أساليب تفكيرهم القديمة، وما لم يتغير هذا التفكير فانه عادة ما يؤدي إلى العودة للتعاطي. إن الأشخاص الذين يتبعون برنامجا جيدا في التعافي يصبحون سريعي الإدراك بأنهم انحرفوا وبأنهم عادوا إلى الأساليب القديمة كما أنهم يعلمون ما يجب عليهم فعله من أجل العودة إلى المسار الصحيح.
ما الذي يسبب الانتكاس؟
لا توجد إجابة بسيطة أو قطعية على هذا السؤال فأسباب الانتكاس تختلف باختلاف طبيعة الأفراد وظروفهم، والحالة النفسية والاجتماعية والتركيبة البيولوجية كلها تشارك في حدوث الانتكاس.
وهذا ما يجعل التعافي هو أكثر صعوبة بالنسبة للمدمنين مقارنة بالمرضى الذين يعانون من مشاكل طبية يمكن علاجها، فالصراع يبدأ عندما ينهي المرضى فترة إزالة السمية فهم يحتاجون بعد ذلك إلى طبيب أو معالج نفسي يستطيع أن يساعدهم في التغلب على المشاكل النفسية والاجتماعية والتي ساهمت في إدمانهم على الكحول أو المخدرات.
ولكي يكون التعافي ناجحا يحتاج الأفراد إلى عمل تغييرات كبيرة في حياتهم, فالانتكاس لا يحدث إذا كان التغير الأساسي في المواقف والسلوك قد تم بالفعل. فالتغير جزء مهم من الحياة والعيش، فجميع الناس يجدون التغيير صعبا والمدمنون يجدون بان تقبل الواقع الجديد أمر غير طبيعي وصعب وبالطبع هذا يفسر لنا لماذا هم عادوا ليبحثوا عن طريق سهلة وبسيطة وهكذا ينجذبون نحو المواد الادمانية ثانية.
ومن أسباب الانتكاس إخفاق الشخص بالاعتراف بأنه مدمن، فالناس الذين لا يتقبلون إدمانهم ولا يشعرون بالألم الذي يسببه لهم لا يقومون بعمل اللازم من أجل التعافي.
إن احد الحقائق المزعجة المرتبطة بالوقاية من الانتكاس هي الحاجة للشعور بالألم الذي سببه لهم المرض. إن الإحساس بالألم مزعج فالمدمن يتساءل ما الحاجة إلى الاستمرار بالنظر إلى الأوجه المؤلمة من مرضه، الأهمية لا تكمن بالاستمرار في النظر، ولكن المهم هو أن لا تنسى الألم، فإن نسيته يصبح من السهل عليك أن تحدث نفسك بأنك لم تكن سيئ وبالتالي فان جرعة صغيرة لن تؤذي، تذكر دائما بأن الألم هو أحد أفضل الوسائل المتاحة للوقاية من الانتكاسة
هل توجد علامات خطرة مرتبطة بالانتكاس؟
*الشعور بالقوة والقدرات غير المحدودة وان الأمور تحت السيطرة، وانه قادر على التعامل المثالي وانه يستطيع التحكم في نفسه ولا يحتاج إلى مساعدة الآخرين.
*تغير أسلوب التفكير
• التفكير في التعاطي أكثر من التفكير في الاستمرار بالامتناع.
• الاستغراق في الذكريات الجميلة للتعاطي.
• عدم الصدق مع الآخرين.
• التبرير وعدم الصدق مع النفس.
• نسيان محاذير الانتكاس(الجوع والغضب والوحدة والتعب).

*تغير السلوك
• التخلف عن حضور الجلسات العلاجية.
• الابتعاد عن الأشخاص الذين كانوا يساعدونه في الامتناع عن التعاطي.
• الذهاب قرب أماكن التعاطي ليرى من من زملاء التعاطي موجود.
• العودة إلى الأماكن القديمة بعد الانقطاع عنها.

*تغير الرؤية
• تشعر بقدر اكبر من الراحة عندما تكون مع أشخاص يتعاطون.
• تستعمل مشروبات مشابهة للمشروبات الكحولية التي كنت تتعاطاها في الماضي.

*الاستياء والغضب من الآخرين
• زيادة الحساسية تجاه الآخرين.
• إثارة الخلافات القديمة.
• الاحتفاظ بالشعور بالذنب والخجل تجاه التعاطي.
• الانسحاب والوحدة.

*مظاهر أخرى
• توقع حدوث التعافي بشكل سريع.
• فقدان الصبر.
• عدم إتباع التعليمات.
• التفكير غير السليم.
ماذا عليك ان تفعل عند حدوث الانتكاس؟
قد تكون هذه انتكاستك الأولى، وقد تكون قد انتكست عدة مرات، وفي كلتا الحالتين فان التعافي ممكن وهو يعتمد عليك.
 عليك أولا القيام بجهد حقيقي لتقبل بان انتكاستك ما هي إلا جزء من مرضك، وان تصفح عن نفسك, فالشعور بالذنب والخجل من انتكاستك يقف عقبه في طريقك إلى التعافي.
 أفضل خطة هي أن تكون صادقا ومستعدا لقبول مسؤوليتك تجاه انتكاستك، وان تكون مستعدا للالتزام بعمل التغيرات اللازمة للوقاية من الانتكاسة مستقبلا.
 عليك بمراجعة الظروف والأحداث المحيطة بالانتكاس لتساعدك في فهم أسباب العودة إلى التعاطي، وفي الواقع فان لكل انتكاسه تاريخها الخاص بها.
 عليك بالابتعاد عن المؤثرات السلبية.
 شارك بفعالية في مجموعات الدعم الذاتي والعلاج الجماعي، أو العلاج الفردي مثل زيادة الدافعية والعلاج السلوكي المعرفي.
 حافظ على علاقات جيدة مع الداعم.
 تجنب الجوع والغضب والوحدة والتعب والإجهاد، مارس الرياضة لان كثير من هذه العوامل قد يؤثر على عملية التعافي. فعندما يشعر الكحوليين برغبة ملحة في الشراب عليهم بأكل شيء معين، أو عمل رياضة، واخذ وقت كاف من الراحة والإقبال على الشخص الذي يوفر لهم الدعم.
 عليك أن تكون صبورا فالتعافي من الكحول والمخدرات يحتاج إلى وقت لكي تشفى منه.
ومع كل هذا التقدم الذي أحرز في تعليم الناس حول الكحول والعقاقير الأخرى فان معظمهم لا زالوا لا يدركون الطبيعة المزمنة لهذا المرض. ولوجود الوصمة السلبية حول التعاطي فإنهم عادة يلومون المدمن عندما ينتكس وهذه لا تحدث مع المرضى الذين يعانون من إمراض سلوكية أخرى. وتقع على عاتقنا مسؤولية كمجتمع بان لا نكون متزمتين ومؤنبين لهؤلاء الأشخاص المنتكسين, ونحتاج بان نكون أكثر تعاطفا معهم وأن لا نحتقرهم أو نزدريهم.
إن جميع المتعاطين يمرون بأوقات انتكاس من وقت لآخر مهما كانت طول فترة أو مدة تعافيهم, والبراعة تكمن في تجنب البقاء هناك فترة أطول. فكونك في التعافي لا يعني حالة مضمونة دائما، بل هي عرضة للتغير، في الحقيقة قد يكون من المفيد لك أن تضع في عين الاعتبار أنه ومنذ الآن وفي أي وقت أو أي يوم فأنت تكون إما في حالة تعافي أو انتكاس تأكد من نفسك من حين إلى آخر.

الإدمان يدمر العقل والنفس والجسد




الإدمان يدمر العقل والنفس والجسد

الإدمان
هو مرض مزمن يؤثر على أداء الفرد لوظائفه في العائلة، والعمل، والمجتمع، ويصاحب بوجود اشتياق قهري غير مسيطر عليه، وبحث مستمر عن المخدر والاستمرار في استخدام المخدر رغم العواقب السلبية التي يسببها له.
والإدمان على الكحول والعقاقير المخدرة يضع المدمنين في مواجهة الإصابة بأمراض ومضاعفات خطيرة ويكون هذا نتيجة التغير الذي يطرأ على السلوك والعادات الصحية والظروف المعيشية المصاحبة للإدمان، أو نتيجة التأثير السام للعقاقير, وقد تظهر هذه المضاعفات بعد الاستخدام مباشرة أو بعد سنوات منه.

الآثار والمضاعفات الجسدية الناتجة عن استخدام الكحول والمخدرات:
 مخاطر الاستخدام المزمن للكحول:
o يؤدي إلى تشمع الكبد في 10-20% من مستخدميه ويكون تشمع الكبد هذا غير قابل للتصحيح والعودة إلى الوضع الطبيعي.
o يزيد من خطر الإصابة بأمراض سرطانية في الجهاز الهضمي وكذلك سرطان البنكرياس وأمراض القلب والشرايين وخلل في وظائف البطين الأيسر.
o استخدام الكحول مع وجود التهاب الكبد الوبائي( C,B ) يزيد من خطر تكون أورام سرطانية في الكبد.
o 75% من مستخدمي الكحول المزمن يعانوا من تثبيط في عمل نخاع الدم.
o فقر الدم الناتج عن سوء امتصاص الحديد.
o نقص المناعة والإصابة بالالتهابات التنفسية.
o اضطرابات الدورة الشهرية ونزيف في الرحم والعقم.
o نقص في العناصر الضرورية للجسم مثل الكالسيوم والمغنيسيوم.
 مخاطر الاستخدام المزمن للحشيش:
o الاستخدام المزمن للحشيش يزيد خطر الإصابة بالتهاب القصبات المزمن وسرطان الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي.
o يقلل من إفراز هرمون التستوستيرون وتكوين الحيوانات المنوية وحركتها عند الذكور ويؤثر على دورة التبويض عند الإناث.
o يشكل استخدام الحشيش في المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم وأمراض الشرايين تهديدا حقيقيا لصحتهم حيث انه يزيد من الجهد على القلب.
 مخاطر الاستخدام المزمن للهيروين:
o استخدام الهيروين قد يؤدي إلى سكته دماغية وتلف في مناطق متفرقة من الدماغ بالإضافة إلى تلف العضلات واضطرابات الوظائف المعرفية عند متعاطي الهروين قد تعكس تلف في الدماغ ناتج عن جرعة زائدة.
o مضاعفات في الكلى وخلل في وظائفها ناتج عن الشوائب الموجودة في العقار.
o الإصابة بالأمراض المعدية مثل التهاب الكبد الوبائي C,B والإصابة بمتلازمة نقص المناعة “AIDS” وذلك عند تعاطي الهيروين عن طريق الوريد بحقن غير معقمة.
 مخاطر الاستخدام المزمن للكوكايين (المنشطات):
o قد يؤدي استخدام الكوكايين إلى ثقب في حاجز الأنف.
o ارتفاع مفرط في ضغط الدم يؤدي إلى نزيف دماغي, ونوبات صرعية وتشنجات, وتصلب في شرايين الكلية.
 مخاطر الاستخدام المزمن للامفيتامينات (المنشطات)
o يؤدي تناول الامفيتامينات (المنشطات) إلى احتشاء في عضلات القلب وعجز القلب والدورة الدموية وتصلب الأوعية الدموية الصغيرة في الدماغ .
o تلف الخلايا العصبية.
 استنشاق المذيبات والمواد المتطايرة (مثل البنزين والأسيتون والدهان والغراء )
o تؤدي إلى تلف قشرة الدماغ وتلف في المخيخ والكلى والكبد.
o فشل في القلب والالتهاب الرئوي
o التسمم بالرصاص.
التأثيرات النفسية والسلوكية لاستخدام الكحول والمخدرات.
 اضطراب القدرات المعرفية,وضعف الذاكرة والتركيز.
 اضطرابات عقلية وأوهام اضطهادية و بارونية و الغيرة المرضية والشكوك وقد يعاني المتعاطي من أعراض ذهانية مثل الهلاوس السمعية والبصرية والحسية(الشعور بأن حشرات تدب تحت جلد المتعاطي), ويمكن ان تظهر هذه الأعراض خلال فترة التعاطي أو بعد التوقف, وتستمر هذه الأعراض من أيام إلى عدة شهور,
 واستخدام العقاقير المخدرة قد يؤدي إلى مرض الفصام العقلي عند الأشخاص الذين لديهم استعداد بيولوجي للإصابة بالمرض.
 تزيد من حدة الأعراض عند الذين يعانون من أمراض عقلية ونفسية أصلا, وتؤدي إلى انتكاسات مرضية قد يطول علاجها.
 الإصابة بأمراض اضطراب المزاج والاكتئاب والقلق ونوبات الفزع.
 اضطراب السلوك:مع الاستمرار في تعاطي المخدرات والكحول فانه تحدث تغيرات في نمط الشخصية,فتزيد العدوانية والعصبية والمراوغة والانعزالية والوحدة.


التأثيرات الاجتماعية والأسرية
o الإدمان يؤثر على جميع مناحي الحياة ( العائلة , والوظيفة , والعلاقات مع الآخرين ) و يجعل الشخص غير قادر على التحكم بمجريات حياته.
o يؤدي الإدمان إلى حدوث أجواء من التوتر و الاضطراب في العائلة و افتقاد المودة و الحب و التفاعل الأسري الايجابي و يخلق مشاكل وجدانية , و تغيرات في الشخصية لدى الأطفال.
o تراجع في الأداء الوظيفي, و يمكن أن ينقطع المدمن فترات طويلة عن العمل أو يفصل من عمله , و ينعكس ذلك على العائلة , لذلك نجد بأن المدمنين و عائلاتهم يعيشون مستوى أقل من مستواهم.
o يقود الإدمان إلى صراع مع قوانين و أنظمة المجتمع , فهناك مشاكل مع الأصدقاء و الشركاء في العمل و مشاكل في البيت و هناك مشاكل مع القانون.
المدمنون يفصلون أنفسهم عن المجتمع و يصبحوا وحيدين ومنعزلين و هذا يفقدهم ثقتهم بأنفسهم .


قصة متعافي من الإدمان



قصة متعافي


يحكى (ط م ) 25 عاما طالب جامعي في السنة الأخيرة، أعزب , عن رحلته مع الإدمان ، ليقول : بدأت رحلتي مع الإدمان منذ 5 سنوات بتجربة الحبوب المنبهة مثل زملائي الذين أقنعوني بأنها تفيد في السهر والمذاكرة ، ووجدت أنها منتشرة بشكل كبير بين طلبة الجامعة لاعتقادهم أنها تساعد على التحصيل الدراسي ، وتزيد من القدرة على جمع المعلومات ، وجربتها ، وسهرت ، وذاكرت كثيرا ، ولكنني في النهاية وجدت أن هناك استحالة من استرجاع المعلومات التي كنت قد ذاكرتها وخزنتها في ذاكرتي ، وكانت النتيجة الرسوب المتكرر حتى تم فصلي من الكلية لمدة عام ، وساءت حالتي النفسية لفشلي الذي كان لأول مرة وبدأت أضع الحواجز حتى لا يعرف أحد سري ، وبدأت أنجرف مع زملائي في تجريب أنواع أخرى من المخدرات مثل الأدوية المخدرة ، والحشيش هروبا من الفشل ، وعندما كنت أتساءل !! هل أنا مدمن؟ كانت الإجابة أبدا ... وصدقت نفسي ، لأني لم أكن أريد ان اصدق غيرها ولا أريد ان أواجه الحقيقة عن نفسي فتماديت ، و مع الوقت أصبحت المواد المخدرة لا تعطيني الشعور بالراحة والانبساط السابق, فانجرفت أكثر لزيادة نسبة المواد المخدرة التي أتناولها وأتعاطاها ، وكنت معتقدا أن المخدرات ستحل جميع مشاكلي ، لكن الواقع كان مختلف عن توقعاتي فزادت حياتي ومشاكلي تعقيدا ، وأخيرا وصلت إلى الهيروين للحصول على متعة اكبر ولتجربة كل مخدر يمكن ان احصل منه على المزاج العالي والاسترخاء, ولكني بهذه الخطوة قد انزلقت أكثر في وحل المخدرات, ودخلت بعمق اكبر في النفق المظلم ، وأصبحت أفكاري مشوشة , وأصبح الحصول على الأموال لشراء المخدرات هو همي الوحيد ، ولجأت إلى الكذب ، والنصب على زملائي لاقتراض النقود منهم ، وقد أقنعني رفاق السوء بأن المخدرات سوف تجعلني طليق اللسان , ومنطلق ، و تصبح لدي قدرة على إقامة علاقات مع الجنس الآخر بسهولة ، ولكن فوجئت أنني تحولت إلى إنسان فاقد الإحساس والشعور ، وبدأت بالانطواء ، ولا أشارك أسرتي في أي شيء أو في أي مناسبة ، والتي كانت تفعل كل شيء لأجلي وتموت كل يوم بسببي ، وبدأت في سرقة أشياء ثمينة من المنزل ، وأخذت صحتي تتدهور، وأصبت بالتهاب في الكبد ، وقرحة بالمعدة ، وأصبحت أعيش حياة مليئة بالخوف والقلق ,وأصبحت مهدد من قبل الشرطة , لقد كانت صدمتي كبيرة عندما بدأ أصدقائي يموتون أمامي الواحد تلو الآخر من المخدرات والجرعات الزائدة ، إلى أن قررت عن قناعة تامة ان أغير أسلوب حياتي وأبدأ رحلة العلاج من الإدمان على المخدرات , لأصل إلى التغيير الشامل,ووفقني الله إلى ذلك ، وتغيرت حياتي ونظرة المجتمع لي .
ونصيحتي لكل شاب بدأ رحلة الإدمان على المخدرات البعد عن رفاق السوء لأن الصاحب ساحب , والبعد عن الفضول والتجربة , فالألم والإحباط الذي يتركه الإدمان يفوق كل متعة بأضعاف مضاعفة .

الإدمان يقود إلى القتل وخراب البيوت

الإدمان يقود إلى القتل وخراب البيوت
تَغيبت عبير عن المدرسة وكنا نظن بأن السبب هو ظروفها التي عِهدناها وكم آلمتنا .. ولكن كم صُدِمنا عندما علِمنا بأنها لن تعود ؟؟؟
فسألتها: وما هي ظروفها ؟ .. فأجابتني قائله : عبير متزوجة من قريب لها وكانت بالبداية حياتها سعيدة وأنجبت منه طفلين .. ولكن سعادتها لم تدم فبعد مضي 5 سنوات على زواجها .. تبّدل حال زوجها بعد أن تعّرف إلى أحد رفقاء السوء الذي كان السبب في إدمانه على المخدرات فانقلبت حياتها إلى تعاسة .. رأت منه أشد أنواع العذاب من ضرب وشتم وذل وهوان .. ولم يقف شره عند هذا الحد بل امتد إلى أهلها .. وكم حاولت طلب الطلاق ولكنه كان يهددها بأبنائها وبأنه سوف يقتلها .. وكم حاولوا معالجته ولكن ما يلبث أن يعود لذلك السم .. فصبرت واحتسبت الأجر عند الله .. وانشغلت بتربية أبنائها وتوفير المعيشة لهم .. هذا ما جعلها تستمر في وظيفتها .. ولكنه كان يأخذ جزءا كبيرا منه لجلب سمومه .. واستمرت حياتها والعذاب يزداد .. حتى إذا وصلت حالها معه إلى مالا طاقة لها بالصبر عليه .. لم تستطع البقاء أكثر .. فهربت بأبنائها إلى بيت أسرتها .. فغضب هو كثيراً وأصبح يهددهم بأنه سوف يقتلها .. لم يكترثوا لكلامه واعتبروه تهديدا وحسب .. ومضت الأيام إلى أن جاء ذلك اليوم الذي لم يكن في الحسبان .. اتجه الزوج (مدمن المخدرات) وهو يحمل سلاحه (رشاش ) لمنزل أهل زوجته وطرق الباب ففتح له أحد أبنائه .. فطلب منه أن يأتي بإخوته وأن يركبوا السيارة .. فاستجاب الابن لطلب أبيه خوفاً منه .. وأحضر إخوته وركبوا السيارة .. بعد ذلك توجه هو إلى داخل البيت وكانت عبير تقف أمام باب المنزل خائفة على أبنائها .. وعندما رآها وجه لها طلقات متتالية فسقطت جثة هامدة أمام عيني والدتها .. ثم خرج بكل برود وركب سيارته واتجه إلى بيته .. بعد أن دخلوا البيت وقف في وسط الصالة وأمر أبنائه بأن يديروا ظهورهم عنه .. ثم أمسك بالسلاح ووجهه نحو دماغه وداس على الزناد فتناثرت أشلاء جمجمته على مرأى من أبنائه الصغار ..
يا الهي يا لها من نهاية بشعة .. هذه هي عواقب المخدرات !! .. إلى متى تستمر هذه الكارثة ؟؟ ... متى تكون في تلك القصص عظه وعبره لمن انجرفوا في نفس الطريق ؟؟ .



دور الآباء في مساعدة أبناءهم على الشفاء من الإدمان



دور الآباء في مساعدة أبناءهم على الشفاء من الإدمان


إن للاسره دور في تربية الطفل وتنشأ ته عبر مراحل حياته المختلفة حتى يصبح قادر على تحمل المسؤولية فعلا الأب والأم أن يتفهما متطلبات ادوارهما فليس سهلا أن تكون شخصا مسؤول عن أبناءك .
عندما يخطيء الأب أو ألام فان الطفل هو الذي يدفع الثمن , وعندما يدمن ولي الأمر على الكحول أو المخدرات وما يترتب عليه من أنماط سلوكية (منحرفة) تتمثل في المراوغة وعدم الامانه , تهز ثقة الطفل في ولي أمره , المدمن وتؤدي إلى الارتباك وعدم المبالاة والاكتئاب لدى الطفل وبا لتالي فقد تدفع مثل هذه المشاعر الطفل إلى تجربة المخدرات لتهدئة المشاعر ألقلقه (ألمتعبه) المرتبطة بإدمان الأب . وهناك بعض الاسئله التي يجب أن يسألها ولي الأمر لنفسه.
هل ساهمت عادتك السيئة في مشكلة إدمان طفلك للمخدرات ؟
هل ساهمت مشكله طفلك للإدمان في حالة الارتباك واليأس التي تعاني منها حاليا ؟ من غير شك فانه في غاية الصعوبة أن يتقبل إنسان أن طفله هو شخص مدمن , ولكن تبقى الحقيقة إن أول خطوه على طريق الشفاء سواء للطفل أو لك أو لعائلتك تبدأ عندما تقرر أن تواجه الحقيقة , وبعدها تبدأ مرحلة تعلم كيفية مساعدة طفلك بطريقه فعاله.
كيف تساعد طفلك :-
قد يقع الإباء في فخ نمط من الأنماط السلوك وهو التمكين , الذي يعمل ضد شفاء الطفل.
فأولياء الأمور يمكنون أبناءهم من الإدمان عندما يستمرون في إنقاذهم من التبعات السلبية والضارة لاستخدام المخدرات وذلك بتقديم الأعذار لإدارة ألمدرسه لغياب أبناءهم عن ألمدرسه , أو سلوكهم غير المقبول دون أن يعرفوا أين كان أبناءهم .أو ماذا حدث بالفعل والذي يتظاهرون عندما يسرق الأطفال الأشياء الثمينة ليدفعوا ثمن المخدرات فان هذه المسروقات هي أشياء وضعت في أماكن غير معتادة أو لذلك لا يجدونها . وهم يمدون أبناءهم بمبالغ يصرفونها على شراء المخدرات .
فأولياء الأمور بهذه الطريقة يمنعون أبناءهم من مواجهة عواقب تصرفاتهم, وهذا يقلل من ثقة البنت أو الابن بنفسه ويبررون هذه المواقف بان الطفل لا يستطيع أن يمسك بزمام أموره وبذلك يحرمونه من فرصه حقيقية لتنمية قدراته على حل ألمشكله . وعادة ما تكون النتيجة أن تتفاقم المشاكل الناتجة عن تصرفات الابن لدرجه لا يمكن معها إنقاذه , ويكون الثمن الذي سوف يدفعه أغلى وأقسى عما كان عليه في بداية الأمر .والحقيقة انك عندما لا تمكن طفلك فانك تزيد من ثقته في قدرته على التكيف مع الحياة بكفأءه .
على الآباء الذين يريدون مساعدة أبناءهم على الشفاء من الإدمان أن يثقوا بأنفسهم وان يؤمنوا بشفاء أبناءهم في أخر الأمر . يجب أن يكون أولا لديك إيمان عميق بان مجهوداتك هي حجر الأساس لدروب الحياة التي سيسلكها ابنك لعدة سنوات قادمة .
مواجهة الحقائق :
رحلة الشفاء تبدأ بالاعتراف بوجود مشكلة إدمان . قد تجد كولي أمر صعوبة في وضع يدك على لب المشكلة التي يعاني منها صغيرك المراهق , لأنه ينكر وجود مشكلة إدمان فبعض الصغار تماما كالكبار يجيدون إخفاء إدمانهم , ومن ناحية أخرى قد لا يدرك طفلك بأنه يعاني من مشكلة إدمان .
لا تنسى صعوبة المرور بمرحلة المراهقة فبلوغ مرحلة الرشد عمليه تنطوي على كثير من الضغوطات تحت أحسن الظروف وتصبح ألعمليه أكثر صعوبة عندما يكون هناك مشكله في العائلة وفي كثير من الحالات يكون إدمان المراهق رد فعل لمصاعب وجدانيه يواجهها أثناء مسيرة تطوره في الأمور التالية :-
أولا :
قبول دورنا البيولوجي كذكور وإناث , أو كرجال أو سيدات , وقد يكون استخدام المخدرات كجزء مكمل لدور الشباب .
ثانيا :
تعلم كيفية التعامل مع الجنس الآخر بطريقه مريحة فعادة ما يستخدم الشباب المخدرات لمواجهة الحرج والشعور بالضعف أمام الجنس الآخر .
ثالثا :
الصراع من اجل الحصول على الاستقلالية فهذه المهمة التي تعني المساواة بأبويه واكتساب مميزات الراشد السليم الناجح تعد من المراحل الصعبة التي يواجهها الشباب .
رابعا :
عندما يقترب المراهق من سن العشرين فعليه أن يختار لنفسه وظيفة ويصاحب هذه المرحلة الحاجة الملحة للنجاح والرغبة في كسر التبعية للاسره والانتقال ضغط كبير يؤدي إلى الاعتماد على المخدرات بشكل كبير ولكن ما لفرق وما يتحكم على الأهل مواجهته هو إن عملية النمو ليصبح الفرد بالغ الرشد عمليه شاقه في عمومها وان بعض الشباب يستسلم للإدمان في محاولة التغلب على صعابها .

وهناك ثلاث مراحل تمر بها كل الاسره بها خلل :-
المرحلة الأولى :-
في البداية يكون إنكار شامل من الأب من إن ابنه يتعاطى المخدرات وان كل شيء على ما يرام وانه لا شيء يستدعي القلق فهو يختلق الأعذار لتبرير انحرافات طفله السلوكية ولكن بمرور الوقت لا تستطيع العين مهما أعمتها الابويه إلا أن تدرك إن الطفل يواجه مشكله وفي هذه اللحظة فان ولي الأمر يحاول حل مشكله الإدمان بحماية الاسره والعضو المدمن من أي تدخل أو سخريه خارجية.
قد تداري على المدمن بإيجاد أعذار لإدارة المدرسة لتبرير غيابه من المدرسة أو بالكذب على أقاربك وأصدقائك فيما يختص بحقيقة ما يحدث ولسوء الحظ فان هذه التكتيكات تساعد على استمرار المدمن في تصرفاته دون رقابه أو تصحيح لسلوكه وبذلك فأنت تدعم بدلا من أن تستأصل أعراض الإدمان, فالتمكين يحرم المدمن من خبرة الألم والتمزق التي تكون بمثابة اشاره بان هناك شيئا مختلفا في حياته. والتمكين أيضا يحرم الاسره من مواجهة مشاكلها ككل .
المرحلة الثانبه :-
مرحلة التكيف مع الإدمان
قد لا تنجح الجهود التي يبذلها الأهل للتغلب على المشكلة وبذلك يتولد درجه من الإحباط والشعور بالفشل لدى الاسره . وهناك اسر تحاول تكثيف جهودها للمساعدة بشكل اكبر خلال هذه المرحلة وعندما لا تثمر جهودهم فان الإحباط يزيد أكثر لاعتقادهم بان السبب وراء استمرار ألمشكله يرجع إلى عدم بذلهم كأولياء أمور الجهد الكافي للخروج من المشكلة , فيبذلون جهد اكبر بان يتولوا المسوؤليه عن المدمن فيقومون بوجباته المنزلية بدلا منه , أو يدفعون ثمن الكتب المدرسية التي أضاعها أو السيارات التي أتلفها .
المرحلة المزمنة :-
(الغوص في الفوضى)
في هذه المرحلة تكون الاسره قد سلكت كل الطرق التي تعرفها لمساعدة طفلها المدمن وفشلت كلها , لأنه في حقيقة الأمر يمكن اعتبار محاولات الاسره طرق تمكين ويكون التعبير الخارجي عن هذا الفشل في شكل شعور بالذنب واليأس والفوضى , وتفقد الاسره الأمل في قدرتها على حل ألمشكله وتسعى للحل الوحيد وهو المساعدة الخارجية . ورغم هذا الاستعراض لكل ما سبق فان فرصة الشفاء للعائلة والابن المدمن قائمه فقي كل مرحله فانه بامكان الأهل أن يتحدون ويغيرون أنماط السلوك القديمة ألمدمره , كما يستطيع المراهق المدمن أن يتعلم كيف يتحدى ويغير أنماط سلوكه بطريقه بناءه وصحيحة .
د فائق الزغاري استشاري الطب النفسي


الادمان على الانترنت




الادمان على الانترنت


لم تعد المخدرات وحدها هي المسؤوله عن شرور الإدمان فالانترنت تصيب مستخدمها بالإدمان أيضا وقد أفرزت حتى الآن حالات من الطلاق وفقدان الوظائف والانهيار المالي وحتى. ويعرَف الإدمان على الانترنت بأنه حاله من الاستخدام المرضي للانترنت والذي يؤدي إلى اضطراب في السلوك , ويستدل عليه بزيادة عدد الساعات أمام الكمبيوتر بشكل مضطرد لتتجاوز الفترات التي حددها لنفسه في البداية ومواصلة الجلوس أمام الشبكة رغم وجود بعض المشكلات مثل الأرق والتأخير في الذهاب إلى العمل وإهمال الواجبات الأسرية والزوجية وما يعقبه من خلافات ومشاكل , هذا بالاضافه إلى التوتر والقلق الشديدين في حالة وجود أي عائق للاتصال بالشبكة وقد تصل إلى حد الاكتئاب إذا ما طالت فترة ابتعاده عن الدخول إلى الانترنت . ويستخدم المدمن على الانترنت الشبكة كوسيلة للهروب من مشاكله أو تخفيف عسر المزاج وقد يكذب على العائلة والأصدقاء ليغطي استخدامه المتزايد للشبكة , وانه غالبا ما يعود إلى الاستخدام رغم إنفاقه كميات من النقود على الانترنت .
وبينت آخر الدراسات العالمية بان 5-7 % من مستخدمي الانترنت مصابون بما يعرف بإدمان الانترنت , وقد حددت ساعات الإدمان بـ 34 ساعة أو أكثر أسبوعيا , وقد وجد بان اكبر نسبه هم من الشباب الذين لا تزيد أعمارهم عن 28 سنه , وان 8.2 % من الفتيان هم مدمنين على الانترنت وتقل هذه النسبة عند الفتيات لتصل إلى 6 %
من هم الأكثر قابليه للإدمان على الانترنت
وجد بان خطر الإدمان على الانترنت يكون اكبر عن:
1- أصحاب حالات الاكتئاب
2- الذين يتماثلون للشفاء من حالات إدمان سابقه على الكحول والسجائر والأكل .
3- الذين يعانون من الملل والوحدة (مثل بعض ربات البيوت) .
4- الذين يكون لديهم تخوف من تكوين علاقات اجتماعيه .
5- الذين لديهم قابليه للإدمان بشكل عام.
6- الذين يبحثون عن المتعة .

إن أكثر مواقع الانترنت استخداما هي :-
- حجرات الحوارات الحية حيث يقوم الأفراد بالتعرف على أصدقاء جدد .
- ألعاب الانترنت التي تماثل ألعاب الفيديو .
- مواقع جنسيه على الانترنت
- نوادي النقاش
- عمليات البحث على الانترنت

ماهي الأضرار المترتبة على إدمان الانترنت
هناك العديد من المشاكل الصحية والنفسية والاجتماعية والوظيفية التي يسببها الإدمان على الانترنت ومن أهمها
أ) المشاكل الصحية :
* اضطراب النوم .
* السمنة وزيادة الوزن.
* ألام المفاصل والظهر.
* انحناء في العمود الفقري.
* إرهاق العينين وضعف البصر.
* تلقي الإشارات الضوئية من شاشات الكمبيوتر والتي اكتشف فيما بعد بأنها تعمل على زيادة الشحنات الكهربائيه في الدماغ .

ب) المشاكل النفسية :
الشعور بالعزلة , فهو يغرق في عالم افتراضي يمكن أن يؤدي به إلى الانفصال عن حياته الواقعية , وقد يؤدي الانقطاع الطويل إلى الاكتئاب والقلق وتقلب المزاج.

ج) المشاكل الأسرية :
الإدمان على الانترنت لا يدمر حياته فحسب وإنما يمتد تأثير إدمانه ليشمل جميع المحيطين فيؤدي إلى
-التقصير بواجبات الأهل. -
- - يقل تفاعله مع المجتمع .
- يقضي أوقات اقل مع أسرته
- يهمل واجباته الاسريه والمنزلية
- علاقات غرامية غير شرعيه تتأثر بها العلاقات الزوجية , وان 53 % من أزواج المدمنين يعانون من هذه المشاكل .
- خلافات أسريه تنتج عن غياب المشاركة الوجدانية والفعلية في مجريات أمور الاسره .

د) المشاكل الاكاديميه :
انخفاض مستوى درجاتهم وتغيبهم عن حصصهم وجامعاتهم , وان هؤلاء يستخدمون البحث في مواقع لا تمت لدراستهم بصله .
هـ) مشاكل في العمل : وذلك نتيجة سهره طوال الليل مما يقود إلى انخفاض مستوى أدائه في العمل وقد يؤدي ذلك إلى فقدانه لوظيفته .

العلاج :-
لكي نتغلب على الرغبة الملحة لاستخدام الانترنت
*عليك القيام بمهارات تساعد على التشتيت تستخدم فيها الفكر والجسد معا مثل أن تقوم بممارسة الرياضة أو لعب الشطرنج وعليك أن تتعلم طرق الاسترخاء للقيام بالاسترخاء العقلي والجسدي. * عليك أن تستحضر العواقب السلبية للإدمان على الانترنت عندما تأتيك الرغبة لاستخدام الشبكة .
* تجنب الناس والظروف التي تشجعك على العودة إلى السلوك الادماني على الانترنت.
* ضع جدول تنظم تحدد فيه الوقت الذي سوف تقضيه على الشبكة بحيث تبدأ بالتقليل من ساعات الاستخدام فبدل أن تستخدم الشبكة لمدة 40 ساعة في الأسبوع عليك إنقاصها إلى عشرين( 20 ) ساعة على أن تقوم بتوزيعها على أيام الأسبوع بحيث لا يزيد الاستخدام عن الساعات المحددة في الجدول . وهنا يجب التنبه إلى الأطفال الذين يستخدمون الانترنت لساعات طويلة وللأثر السلبي الذي يتركه عليهم, من هنا كان لزاما على الأهل أن يحددا الساعات التي يقضيها أبناءهم بحيث لا تتجاوز ساعة يوميا وان تتناقص مع مواسم الدراسة لتصبح نهاية الأسبوع فقط.
د فائق الزغاري استشاري الطب النفسي

Sociofluid

Powered By Blogger